الفيض الكاشاني

266

علم اليقين في أصول الدين

مكرها ، ولم يملّك مفوّضا ولم يخلق السماوات والأرض وما بينهما باطلا ، ولم يبعث النبيّين - مبشّرين ومنذرين - عبثا ، ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ [ 38 / 27 ] » . فأنشأ الشيخ يقول : أنت الإمام الذي نرجو بطاعته * يوم النجاة من الرحمن غفرانا أو ضحت من أمرنا ما كان ملتبسا * جزاك ربّك بالإحسان إحسانا « 1 » وفي رواية أخرى رواها الصدوق في التوحيد « 2 » مسندا ما يقرب منه ، وزاد : فليس معذرة في كلّ فاحشة * قد كنت راكبها فسقا وعصيانا لا ، لا ؛ ولا قائلا : ناهيه أوقعه * فيها ؛ عبدت إذا يا قوم شيطانا ولا أحبّ ولا شاء الفسوق ولا * قتل الوليّ له ظلما وعدوانا أنّى يحبّ وقد صحّت عزيمته * ذو العرش أعلن ذاك اللّه إعلانا وفي رواية أخرى فيه « 3 » مسندا عن ابن عباس - رضى اللّه عنه - : فقال الشيخ : « يا أمير المؤمنين - فما القضاء والقدر الذان ساقانا ، وما هبطنا واديا ، ولا علونا تلعة إلّا بهما » ؟

--> ( 1 ) - في التوحيد : أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا * جزاك ربّك عنّا فيه إحسانا ( 2 ) - التوحيد : باب القضاء والقدر ، 380 ، ح 28 . عيون أخبار الرضا عليه السلام : باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الأخبار في التوحيد ، 1 / 139 ، ح 38 . الاحتجاج : احتجاجه عليه السلام فيما يتعلق بتوحيد اللّه . . . : 1 / 491 ، مع فروق . البحار : 5 / 95 ، ح 19 . ( 3 ) - التوحيد : الباب السابق ، 382 ، ح 28 .