السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

31

عقائد الإمامية الإثني عشرية

على عقيدتهم الفاسدة ظالم جائر سفيه لاعب كاذب مخادع يفعل القبيح ويترك الحسن الجميل تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا وما اللّه يريد ظلما للعباد وقال واللّه لا يحب الفساد وقال وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين وقال وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون إلى غير ذلك من الآيات الكريمة سبحانك ما خلقت هذا باطلا « 1 » عقيدة الإمامية ان لا سبيل للمخلوق إلى معرفة كنه الخالق اعلم أنه لا سبيل إلى معرفة كنه الخالق وحقيقته والإحاطة به جل شأنه كما قال عز وجل ولا تحيطون به علما وقال تعالى وما قدروا اللّه حق قدره ومن الدعاء سبحان اللّه من لا يعلم ما هو إلا هو . وقال أمير المؤمنين ( ع ) لا تقدر عظمة اللّه على قدر عقلك فتكون من الهالكين وقال أيضا ( ع ) من قال فيه لم فقد علله ومن قال فيه متى فقد وقته ومن قال فيم فقد ضمنه ومن قال أنى فقد أنهاه ومن قال حتى فقد ثناه ومن ثناه فقد جزاه ومن جزاه فقد الحد فيه لا يتغير اللّه بتغاير المخلوق ولا يتجدد بتجدد المحدود . وقال رسول اللّه ( ص ) إن اللّه احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار وان الملأ الأعلى يطلبونه كما تطلبونه أنتم . وروى ثقة الإسلام في الكافي عن أبي بصير عن الباقر ( ع ) قال تكلموا في خلق اللّه تعالى ولا تتكلموا في اللّه تعالى فان الكلام في اللّه لا يزداد صاحبه إلا تحيرا وعن الصادق ( ع ) قال إن اللّه يقول وإن إلى ربك المنتهى فإذا انتهى الكلام إلى اللّه فامسكوا . وعن الباقر ( ع ) يا ابن آدم لو أكل قلبك طائر لم يشبعه وبصرك لو وضع عليه خرت إبرة لغطاه تريد أن تعرف بهما ملكوت السماوات والأرض إن كنت صادقا فهذه الشمس خلق من خلق اللّه فان قدرت أن تملأ عينك منها فهو كما تقول « 2 » ومن يزعم أنه وصل إلى كنه الحقيقة المقدسة احث التراب في فيه

--> ( 1 ) عقائد الإمامية تأليف الشيخ محمد رضا المظفر ص 42 . ( 2 ) حق اليقين لشبر ص 49 .