السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
241
عقائد الإمامية الإثني عشرية
« لا يزال هذا الدين قائما إلى اثني عشر أميرا من قريش ، فإذا مضوا ساخت الأرض بأهلها » وقوله « لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها » كتب الحجة ( ع ) كما في نوائب الدهور ص 47 إلى الشيخ المفيد إنا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم ، ولولا ذلك لاصطلمتكم اللأواء وأحاطت بكم الأعداء . القول فيمن رآه في أيام أبيه عليهما السلام كمال الدين : محمد بن علي ماجيلويه « رض » عن محمد بن يحيى العطار عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري عن معاوية بن حكم ومحمد بن أيوب نوح ومحمد بن عثمان العمري « رض » قالوا : عرض علينا أبو محمد الحسن بن علي عليهما السلام ( ولده ظ ) ونحن في منزله وكنا أربعين رجلا ، فقال ( ع ) : هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم أطيعوا ولا تتفرقوا من بعدي في أديانكم لتهلكوا ، أما انكم لا ترونه بعد يومكم هذا . قالوا : فخرجنا من عنده فما مضت الا أيام قلائل حتى مضى أبو محمد ورواه في ينابيع المودة ص 460 . غيبة الشيخ : جعفر بن محمد بن مالك الفزاري عن جماعة من الشيعة منهم علي بن بلال وأحمد بن هلال ومحمد بن معاوية بن حكيم والحسن بن أيوب بن نوح في خبر طويل مشهور قالوا جميعا : اجتمعنا إلى أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام نسأله عن الحجة من بعده وفي مجلسه ( ع ) أربعون رجلا ، فقام إليه عثمان بن سعيد بن عمرو العمري فقال له : يا ابن رسول اللّه ( ص ) أريد أن أسألك عن امر أنت أعلم به مني . فقال له : اجلس يا عثمان ، فقام مغضبا ليخرج فقال : لا يخرجن أحد فلم يخرج أحد له إلى أن كان بعد ساعة فصاح ( ع ) بعثمان فقام على قدميه فقال :