السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
242
عقائد الإمامية الإثني عشرية
أخبركم بما جئتم . قالوا : نعم يا ابن رسول اللّه ( ص ) . قال : جئتم تسألوني عن الحجة من بعدي . قالوا : نعم . قال : وخليفتي عليكم اطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم ، ألا وانكم لا ترونه من بعد يومكم هذا حتى يتم له عمر ، فاقبلوا من عثمان ما يقوله وانتهوا إلى امره واقبلوا قوله فهو خليفة إمامكم والأمر إليه . وغير ذلك من الأخبار الواردة في المقام ذكرها صاحب منتخب الأثر في ص 355 . الكلام فيمن فاز برؤيته عليه السلام في الغيبة الصغرى اعلم أنه قد دلت الروايات الكثيرة أن له غيبتين إحداهما أطول من الأخرى ، وامتدت الغيبة الصغرى إلى سنة 329 وهي سنة موت أبي الحسن علي بن محمد السمري الذي ختمت به النيابة الخاصة وانقطعت بموته السفارة ، فكانت مدتها 74 سنة على أن يكون أولها سنه ولادة الحجة عليه السلام ، و 69 سنة على أن يكون أولها سنة وفاة أبيه سنة ستين ومائتين ، وفي هذه المدة كان السفراء رضوان اللّه عليهم هم الوسطاء بينه وبين شيعته ، ويصل إليه وكلاؤه وبعض الخواص من الشيعة ، ويصدر منه التوقيعات إلى بعض الخواص وتجيء من الناحية المقدسة بتوسط السفراء أجوبة المسائل والأحكام الشرعية وغيرها والخواص من الشيعة يعرفون خطه الشريف . كمال الدين : محمد بن المتوكل عن عبد اللّه بن جعفر الحميري قال : سألت محمد بن عثمان العمري فقلت له : أرأيت صاحب هذا الأمر ؟ فقال : نعم وآخر عهدي به عند بيت اللّه الحرام وهو يقول « اللهم أنجز لي ما وعدتني » .