السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

238

عقائد الإمامية الإثني عشرية

امكان طول عمر الانسان إذا واظب على رعاية قواعد حفظ الصحة ، وان موت الانسان ليس سببه أنه عمر تسعين أو ثمانين أو غيرهما بل لعوارض تمنع عن استمرار الحياة ، وقد تمكن بعض العلماء من إطالة عمر بعض الحيوانات 900 ضعف عمره الطبيعي ، فإذا اعتبرنا ذلك في الإنسان وقدرنا عمره الطبيعي 80 سنة يمكن إطالة عمره ( 72000 ) ، ومن أراد تفصيل ذلك فليراجع إلى مجلة الهلال الجزء الخامس من السنة 38 ( ص 607 مارس 1930 ) . وذكر الشيخ طنطاوي الجوهري في الجزء 17 من تفسيره الذي سماه بالجواهر ص 224 في تفسير قوله تعالى « وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ » مقالة نشرتها مجلة كل شيء تحكى عن امكان إطالة العمر وتجديد قوى الشيوخ ، وأن الدكتور فورد نوف الذي طار اسمه في كل ناحية لا كطيب بل كمبشر بامكان إطالة الأعمار إلى ما فوق المائة وبامكان عود الشباب تجارب ذلك في الحيوانات . قال : قد عملت إلى الآن 600 عملية ناجحة ، وأقول الآن عن اقتناع أنه لا ينصرم القرن العشرون حتى يمكن تجديد قوى الشيوخ وإزالة غبار السنين عن وجوههم - إلى أن قال - إن المرء يولد مستعدا للحياة قرنين من حيث تركيب بنيته ونظام قواه قياسا على ما نراه في الحيوانات ، أليس الانسان حيوانا مثلها . على أن هوفلند لم ينفرد في هذا الرأي فكل الذين يدرسون طبائع المخلوقات يرون رأيه ويرون طلائع النور من أبحاثهم بامكان إطالة العمر - إلى أن قال - ويدعم هذا الرأي ما تراه من حياة بعض الإنسان الذين عاشوا أعمارا طويلة ، إن هنري فبكس الإنجليزي الذي ولد في ولاية بورك بانكلترا عاش 169 سنة ، ولما بلغ كان يحارب في معركة فلورفيلد . وجون بافن البولندي عاش 175 سنة ورأى بعينه ثلاثة من أولاده يتجاوزون المائة من أعمارهم . ويوحنا سور