السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
239
عقائد الإمامية الإثني عشرية
الذي توفي سنة 1797 م عاش 160 سنة ، وكان بين أولاده من هو في المائة وخمس سنوات . وطوزمابار عاش 152 سنة ، وكورتوال 144 سنة . على أن أكثر من عاش بين البشر حديثا على ما يعرف هو زنجي بلغ 200 سنة ، والإحصاءات تدل على أن اعمار الناس أطول في اسوج ونروج وانكلترا منها في فرانسا وإيطاليا وكل جنوب أوربا . والغرض من ذلك كله أن مسألة طول العمر ليس من المسائل التي وقعت موقع انكار العلماء وأرباب المذاهب والأديان ، بل قدره كل واحد منهم من طريق فنه أو من طريق دينه ومذهبه ، فكل ما كان الانسان بقواعد حفظ صحة البدن اعرف يكون عمره أطول . قال بعض الأطباء « الموت ينشأ عن المرض لا عن الشيخوخة » . وجوده لطف وتصرفه لطف آخر وعدمه منا كما قال الخواجة في التجرد كمال الدين : عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار عن علي بن محمد بن قتيبة النيشابوري عن محمد بن سليمان النيشابوري عن أحمد بن عبد اللّه بن جعفر المدائني عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي قال : سمعت الصادق جعفر بن محمد عليه السلام يقول : إن لصاحب هذا الأمر غيبة لا بدّ منها يرتاب فيها كل مبطل . فقلت : ولم جعلت فداك ؟ قال : الأمر لم يؤذن لنا في كشفه . قلت : فما وجه الحكمة في غيبته ؟ قال : وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج اللّه تعالى ذكره ، إن وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف الا بعد ظهوره كما لا ينكشف وجه الحكمة لما اتاه