السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

226

عقائد الإمامية الإثني عشرية

الحسن ابنه الحجة القائم ، وهو المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . وأما متى يقوم فاخبار عن الوقت وغير ذلك من الأخبار التي ذكرها في كتاب منتخب الأثر من ص 141 إلى 188 . فيما يدل على الأئمة الاثني عشر بأسمائهم وفيه 50 حديثا ينابيع المودة ص 440 عن كتاب فرائد السمطين بسنده عن مجاهد عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال : قدم يهودي يقال له نعثل فقال : يا محمد أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين فان أجبتني عنها أسلمت على يديك . قال : سل يا أبا عمارة ، فقال : يا محمد صف لي ربك . فقال : لا يوصف إلا بما وصف به نفسه ، وكيف يوصف الخالق الذي تعجز العقول أن تدركه والأوهام أن تناله والخطرات إن تجده - إلى أن قال - فأخبرني عن وصيك من هو فما من نبي إلا وله وصي وان نبينا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون ؟ فقال ( ص ) : إن وصيي علي بن أبي طالب ، وبعده سبطاي الحسن والحسين ، تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين . قال : يا محمد فسمهم لي . قال : إذا مضى الحسين فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى ، فإذا مضى موسى فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه الحسن ، فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدي ، فهؤلاء اثنا عشر . قال : أخبرني كيفية موت علي والحسن والحسين ؟ قال صلى اللّه عليه وآله :