السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
227
عقائد الإمامية الإثني عشرية
يقتل علي بضربة على قرنه ، والحسن يقتل بالسم ، والحسين بالذبح . قال اليهودي : فأين مكانهم ؟ قال : في الجنة في درجتي . قال : اشهد أن لا إله إلا اللّه وانك رسول اللّه واشهد انهم الأوصياء بعدك ، ولقد وجدت في كتب الأنبياء المتقدمة وفيما عهد إلينا موسى بن عمران عليه السلام أنه إذا كان آخر الزمان يخرج نبي يقال له أحمد ومحمد هو خاتم الأنبياء ولا نبي بعده فيكون أوصياؤه بعده اثنا عشرة أولهم ابن عمه وختنه والثاني والثالث كانا أخوين من ولده ، ويقتل أمة النبي الأول بالسيف والثاني بالسم والثالث مع جماعة من أهل بيته بالسيف وبالعطش في موضع الغربة ، فهو كولد الغنم يذبح ويصبر على القتل لرفع درجاته ودرجات أهل بيته وذريته ولإخراج محبيه واتباعه من النار ، وتسعة الأوصياء منهم من أولاد الثالث ، فهؤلاء الاثنا عشر عدد الأسباط . قال ( ص ) : أتعرف الأسباط ؟ قال : نعم كانوا اثنا عشر أولهم لاوي بن برخيا وهو الذي غاب عن بني إسرائيل غيبة ثم عاد فأظهر اللّه به شريعته بعد اندراسها وقاتل قرسطيا الملك حتى قتل الملك . قال ( ص ) : كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، وإن الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى ويأتي على أمتي بزمن لا يبقى من الاسلام إلا اسمه ولا يبقى من القرآن إلا رسمه فحينئذ يأذن اللّه تبارك وتعالى له بالخروج ، فيظهر اللّه الاسلام به ويجدده طوبى لمن أحبهم وتبعهم والويل لمن ابغضهم وخالفهم طوبى لمن تمسك بهداهم ، فأنشأ نعثل شعرا : صلى الإله ذو العلى * عليك يا خير البشر أنت النبي المصطفى * والهاشمي المفتخر بكم هدانا ربنا * وفيك نرجو ما أمر ومعشر سميتهم * أئمة اثنا عشر