السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
225
عقائد الإمامية الإثني عشرية
نزول عيسى وأن عيسى ينزل عليه ويصلي خلفه ويكون من أصحابه . غيبة الشيخ عن الحسن بن الحسن عن بلية عن أبي الحجاب قال : قال رسول اللّه ( ص ) أبشروا بالمهدي - قالها ثلاثا - يخرج على حين اختلاف من الناس وزلزال شديد ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يملأ قلوب عباده عبادة ويسعهم عدله . بحار الأنوار عن الأمالي للصدوق : ابن المتوكل عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن سمع أبا عبد اللّه ( ع ) يقول : لكل أناس دولة يرقبونها * ودولتنا في آخر الدهر يظهر ينابيع المودة عن الحمويني الشافعي ، وفي فرائد السمطين عن دعبل الخزاعي أنشدت قصيدة لمولاي الرضا عليه السلام أولها : مدارس آيات خلت من تلاوة * منازل وحي مقفر العرصات وقبر ببغداد لنفس زكية * تضمنها الرحمن في الغرفات قال : قال لي الرضا ( ع ) أفلا الحق بيتين بقصيدتك ؟ قلت : بلى يا ابن رسول اللّه . فقال : وقبر بطوس يا لها من مصيبة * توقد في الأحشاء بالحرقات إلى الحشر حتى يبعث اللّه قائما * يفرج عنا الهم والكربات قال دعبل : ثم قرأت بواقي القصيدة عنده ، فلما انتهيت إلى قولي : خروج امام لا محالة واقع * يقوم على اسم اللّه والبركات يميز فينا كل حق وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا ( ع ) بكاء شديدا ثم قال : يا دعبل نطق روح القدس بلسانك ، تعرف من هذا الامام ومتى يقوم ؟ قلت : لا إلا اني سمعت خروج إمام منكم يملأ الأرض قسطا وعدلا . فقال الرضا ( ع ) إن الإمام بعدي ابني محمد ، وبعد محمد ابنه علي ، وبعد علي ابنه الحسن ، وبعد