السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

154

عقائد الإمامية الإثني عشرية

رسول اللّه ( ص ) إذا دخل الحسين ( ع ) اجتذبه إليه ثم يقول لأمير المؤمنين عليه السلام امسكه ، ثم يقع عليه فيقبله ويبكي فيقول : يا أبة لم تبكي ؟ فيقول : يا بني اقبل موضع السيوف منك وأبكي . قال : يا أبة واقتل ؟ قال : اي واللّه وأبوك وأخوك وأنت . قال : يا أبة فمصارعنا شتى ؟ قال : نعم يا بني . قال : فمن يزورنا من أمتك ؟ قال : لا يزور أباك وأخاك وأنت إلا الصديقون من أمتي - الخبر . ( قاتل الحسين ( ع ) في تابوت من النار ) : اكمال الدين باسناده عن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) إن قاتل الحسين بن علي في نار عليه نصف عذاب أهل الدنيا ، وقد شد يداه ورجلاه بسلاسل من نار منكس في النار حتى يقع في قعر جهنم ، وله ريح يتعوذ أهل النار إلى ربهم من شدة نتنه ، وهو فيها خالد ذائق العذاب الأليم مع جميع من شايع على قتله ، كلما نضجت جلودهم بدل عليهم الجلود حتى يذوقوا العذاب الأليم لا يفتر عنهم ساعة ، ويسقون من حميم جهنم ، فالويل لهم من عذاب النار . اكمال الدين باسناده عن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) : ان موسى بن عمران سأل ربه عز وجل فقال : يا رب إن أخي هارون مات فاغفر له فأوحى اللّه تعالى إليه : يا موسى لو سألتني في الأولين والآخرين لأجبتك ما خلا قاتل الحسين بن علي ( عليه السلام ) فاني انتقم له من قاتله . وفي ثواب الأعمال للصدوق : ابن الوليد عن الصفار عن ابن هاشم عن عثمان بن عيسى عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر قال : قال رسول اللّه إن في النار منزلة لم يكن يستحقها أحد من الناس إلا قاتل الحسين بن علي ويحيى بن زكريا عليهما السلام .