السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
155
عقائد الإمامية الإثني عشرية
كامل الزيارة : محمد الحميدي عن الحسن بن علي بن زكريا عن عمرو بن المختار عن إسحاق بن بشير عن العوام مولى قريش قال مولاي عمر بن هبيرة قال : رأيت رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) والحسن والحسين في حجره يقبل هذا مرة ويقبل هذا مرة ويقول للحسين : الويل لمن يقتلك - إلى غير ذلك من الأخبار الواردة في هذا المقام ، فراجع إلى ذخيرة الدارين للسيد عبد المجيد الكربلائي ص 117 . روى الطبري في كتاب الإمامة باسناده عن حذيفة قال : سمعت الحسين يقول : واللّه ليجمعن على قتلي طغاة بني أمية ويقدمهم عمر بن سعد اللعين وذلك في حياة النبي ( ص ) . فقلت له : أنبأك رسول اللّه ؟ فقال : لا ، فأتيت النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) فأخبرته فقال : علمي علمه وعلمه علمي وانه ليعلم بالكائن قبل كينونته - الخبر . وروى سفيان بن عيينة عن علي بن زيد عن علي الحسين ( ع ) قال : خرجنا مع الحسين فما نزلنا منزلا ولا ارتحلنا منه إلا وذكر يحيى بن زكريا ( ع ) ، وقال يوما من الأيام : من هو ان الدنيا على اللّه عز وجل أن رأس يحيى بن زكريا اهدى إلى بغي من بغايا بني إسرائيل . وتظاهرت الأخبار بأنه لم ينج من قاتلي الحسين ( ع ) وأصحابه من قتل أو بلاء افتضح به قبل موته وقتل قاتل الحسين ( ع ) بأشد العذاب . وروى أحمد بن حنبل في مسنده عن انس بن مالك والغزالي في كيمياء السعادة وابن بطة في كتاب الإبانة من خمسة عشر طريقا وابن جيش التميمي واللفظ قال ابن عباس : بينما انا راقد في منزلي إذ سمعت صراخا عظيما عاليا من بيت أمّ سلمة وهي تقول : يا بنات عبد المطلب أسعدن وأبكين معي فقد قتل سيدكن الحسين ( عليه السلام ) . فقيل : ومن اين علمت ذلك ؟ قالت : رأيت النبي ( ص ) في المنام شعثا مذعورا فسألته عن ذلك فقال : قتل ابني الحسين وأهل بيته فدفنتهم .