السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

130

عقائد الإمامية الإثني عشرية

وقال العالم السيد محمد الهادي ابن اللوحي الموسوي الحسيني في كتابه ( أصول العقائد وجامع الفوائد ) كان مولده عليه السلام في جوف الكعبة على ما روت السنة والشيعة ، ولم يشرف المولى سبحانه أحدا من الأنبياء والأوصياء بهذا الشرف فهو مخصوص به سلام اللّه عليه . ذكره الأوردبادي في كتابه علي وليد الكعبة صفحة 4 و 5 . قال الأوردبادى في كتابه المذكور : شهرة الولادة بين الأمة مما يقرب من هذا نظم السيد الحميري المتوفى سنة 179 على ما جاء في المناقب لابن شهرآشوب : ولدته في حرم الاله وامنه * والبيت حيث فناؤه والمسجد بيضاء طاهرة الثياب كريمة * طابت وطاب وليدها والمولد في ليلة غابت نحوس نجومها * وبدا مع القمر المنير الأسعد ما لف في خرق القوابل مثله * إلا ابن آمنة النبي محمد وفي روضة الصفا الناصري للمؤرخ الشهير رضا قلي خان هدايت ج 10 ان المحقق أنه لما عادت فاطمة بنت أسد صدفا لذلك الجوهر الملوكي ظهرت لها من أمارات السعود ما أخبتت بعظمة الحمل الذي كان في بطنها ، ولقد بشر به أبا طالب مثرم بن رعيب بن سقيام من رهبان المسيحيين الإلهيين ، وكان يسكن جبل لكام من جبال الشام الذي كان معبدا للمرتاضين ، ولقد عمر مائة وتسعين عاما ، ولما انتهت أيام حملها قصدت الكعبة يوما فانشق لها الجدار ودخلته فالتأمت الفتحة ، وتعجب العباس بن عبد المطلب ويزيد بن قعنب وبقية الحضار وتعذر عليهم فتح الباب والدخول عليها حتى خرجت هي في اليوم الرابع وابنها على يدها وهي مباهية به ، فوافى أبو طالب ودخل معها البيت ووجد لوحا فيه هذان البيتان : خصصتما بالولد الزكي * والطاهر المنتجب الرضي إن اسمه من شامخ على * علي اشتق من العلي