السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

131

عقائد الإمامية الإثني عشرية

يقال : إن هذا اللوح كان معلقا بمكة حتى أخذه عبد الملك ، فولد ولي اللّه سلام اللّه عليه في البيت على الرخامة الحمراء « بي شبهه علي است خان زاد معبود » قال العلامة الورع الشيخ حسين نجف في ديوانه المخطوط : جعل اللّه بيته لعلي * مولدا يا له من علا لا يضاهى لم يشاركه في الولادة فيه * سيد الرسل لا ولا انبياها إلى أن قال : فاكتست مكة بذاك افتخارا * وكذا المشعران بعد مناها بل به الأرض قد علت إذ حوته * فغدت أرضها عطاف سماها أو ما تنظر الكواكب ليلا * ونهارا تطوف حول حماها وإلى الحشر في الطواف عليه * وبذاك الطواف دام بقاها وللمولى محمد مسيح المعروف بمسيحا الفسوي الشيرازي من قصيدة يمدح بها أمير المؤمنين ( ع ) : ما كان ربا ولكن ليس من بشر * وليس يشغله شأن عن الشأن هو الذي كان بيت اللّه مولده * فطهر البيت من أرجاس أوثان هو الذي من رسول اللّه كان له * مقام هارون من موسى بن عمران هو الذي صار عرش الرب ذا شنف * إذ صار قرطيه ابناه الكريمان وللشاعر الميرزا عباس دامغاني المتخلص بنشاط بالفارسية : أي زاده تو در ميان كعبه * از مادر پاك جان كعبه أي كعبه شرف گرفته از تو * نه تو شرف از ميان كعبه أي بندهء خانه زاد ايزد * وى خواجهء بندگان كعبه أي قدوهء خاندان طه * أي نخبهء دودمان كعبه أي از شرف ولادت تو * طوقي كه براستان كعبه ولسيد فلاسفة الإسلام السيد محمد باقر الحسيني الأسترآبادي الشهير ( بالداماد )