السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

125

عقائد الإمامية الإثني عشرية

كان النبي ( ص ) يشهد بحقها ويعلن بفضلها ويقول « فاطمة بضعة منى فمن أغضبها فقد أغضبني » ويقول « فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويغضبني ما اغضبها » أخرجه على اختلاف ألفاظه أئمة ( الصحاح ) الست وعدة أخرى من رجال الحديث في السنن والمسانيد والمعاجم . وروى الصدوق في ( الأمالي ) باسناده عن ابن عباس قال : إن رسول اللّه كان جالسا ذات يوم وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين ، فقال : اللهم تعلم أن هؤلاء أهل بيتي وأكرم الناس علي فأحب من أحبهم وابغض من أبغضهم ووال من والاهم وعاد من عاداهم وأعن من أعانهم واجعلهم مطهرين من كل دنس معصومين من كل ذنب وأيدهم بروح القدس منك . وأخرج أحمد بن حنبل في مسنده وأبو داود في الاستيعاب إن النبي ( ص ) قال : أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم بنت عمران . وقال : خير نساء العالمين أربع مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ( ص ) . وعلى ضوء ذلك قال أمير الشعراء أحمد شوقي في مدح الزهراء عليها السلام ما تمنى غيرها نسلا ومن * يلد الزهراء يزهد في سواها ويقول الآخر مفاخرا : فما كل جد في الرجال محمد * ولا كل أم في النساء بتول ( ملكاتها ومواهبها ) : قد روى المؤرخون عن ملكات الزهراء ومواهبها الشيء الكثير ، وكانت خطبتها في مجلس الخليفة أبي بكر وهي تطالب برد فدك لها باعتبارها إرثا تلقته من أبيها تتضمن شواهد كثيرة على طوائف من الملكات والمواهب ، فقد حضرت مجلس المناقشة ، وبعد أن حمدت اللّه وشكرته وأثنت عليه قالت : « واشهد أن أبي محمدا عبده ورسوله ، اختاره وانتخبه قبل أن أرسله ،