السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

92

عقائد الإمامية الإثني عشرية

وفي حديث آخر رواه ابن المغازلي الشافعي : فلما خلق اللّه نور آدم وكتب ذلك النور في صلبه فلم يزل في نبي واحد حتى افترقئا في صلب عبد المطلب ففيّ النبوة وفي علي الخلافة . وفي خبر رواه ابن المغازلي عن جابر وفي آخره : حتى قسمها جز أين جزء في صلب عبد اللّه وجزء في صلب أبى طالب فأخرجني نبيا واخرج عليا وصيا . ( الرابع ) روى أحمد بن حنبل في مسنده انه لما نزل قوله تعالى « وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ » جمع النبي ( ص ) من أهل بيته ثلاثين نفرا فأكلوا وشربوا ثلاثا ، ثم قال لهم : من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكون خليفتي ويكون معي في الجنة ؟ فقال : علي أنا . فقال ( ص ) أنت مني بمنزلة هارون من موسى . ورواه الثعلبي في تفسيره بعد ثلاث مرات في كل مرة يسكت القوم غير على انظر مسند أحمد ج 1 ص 111 ، وكنز العمال ج 6 ص 397 ، وتاريخ الطبري ج 2 ص 217 ، وكامل ابن الأثير ج 2 ص 2 و 24 ، وشرح النهج ج 3 ص 263 ( الخامس ) روى العلامة في نهج الحق وأقره فضل بن روزبهان على ذلك عن مسند ابن حنبل عن سلمان أنه قال لرسول اللّه : ومن وصيك ؟ قال : يا سلمان من كان وصي أخي موسى . قال : يوشع بن نون . قال : فان وصيي ووارثي يقضي ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب . وأقول : أحاديث الوصية كثيرة جدا بل هي متواترة عند القوم معنى ، وقد ذكر في الباب الخامس عشر وغيره من ينابيع المودة أحاديث جمة منها عن مسند أحمد . وكتب ابن أبي الحديد ثلاث صحائف في أوائل الجزء الأول من الشعر المقول في صدر الاسلام من وجوههم يتضمن بيان الوصية لأمير المؤمنين ( ع ) ( السادس ) ما رواه العلامة أيضا عن كتاب ابن المغازلي الشافعي وأقره الناصب عليه باسناده عن رسول اللّه ( ص ) أنه قال : لكل نبي وصي ووارث ، وأن وصي ووارثي علي بن أبي طالب ( ع ) .