السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

93

عقائد الإمامية الإثني عشرية

( السابع ) روى العلامة عن مسند ابن حنبل وعن الجمع بين الصحاح الستة وأقره فضل بن روزبهان أن رسول اللّه ( ص ) بعث براءة مع أبي بكر إلى أهل مكة ، فلما بلغ ذا الحليفة بعث إليه عليا ( ع ) فرده ، فرجع أبو بكر إلى النبي صلى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه أنزل في شيء ؟ قال : لا ولكن جبرائيل جاءني وقال : لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك . ( الثامن ) روى العلامة بطرق عديدة ، عن صحيح مسلم وصحيح البخاري وصحيح الترمذي وغيرها حتى اعترف أكابر أهل السنة كابن حجر وغيره بصحة ما روى ، وهو حديث المنزلة ، وهو قوله ( ص ) لعلي « أنت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي » . ( التاسع ) صحيح الترمذي ج 2 ص 297 : روى بسنده عن عمران بن حصين قال : بعث رسول اللّه ( ص ) جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب عليه السلام ، فمضى في السرية فأصاب جارية فأنكروا عليه ، وتعاقد أربعة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) فقالوا : إذا لقينا رسول اللّه ( ص ) أخبرناه بما صنع وكان المسلمون إذا رجعوا من السفر بدءوا برسول اللّه فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم ، فلما قدمت السرية سلموا على النبي ( ص ) فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول اللّه ( ص ) ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا ، فأعرض عنه رسول اللّه ( ص ) ، ثم قام الثاني فقال مثل مقالته فاعرض عنه ، ثم قام الثالث فقال مثل مقالته فأعرض عنه ، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا ، فأقبل رسول اللّه ( ص ) والغضب يعرف في وجهه فقال : ما تريدون من علي - ثلاث مرات - إن عليا مني وانا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي . ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ج 4 ص 237 باختلاف يسير في اللفظ ، وقال فيه : فقال دعوا عليا دعوا عليا ، إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي . ورواه داود الطيالسي وأحمد بن حنبل وصاحب مجمع