السيد مرتضى العسكري
50
عصمة الأنبياء والرسل
اشهدوا أنّ زيداً ابني يرثني وأرثه ، فلمّا رأى ذلك أبوه وعمّه طابت نفوسهما وانصرفا « 1 » . ونُسِبَ زيد بعد ذلك إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقيل له : زيد ابن محمد صلى الله عليه وآله ، وزوّجه الرسول صلى الله عليه وآله من أمته وحاضنته برّة السوداء الحبشيّة ، وكانت قد تزوّجت قبله من عبيد الحبشي ، وولدت له أيمن فكُنِّيَتْ ب « أُمّ أيمن » ، فولدت في مكّة أُسامة من زيد « 2 » . كان ذلكم خبر تبنّي الرسول صلى الله عليه وآله لزيد ، ثمّ تزوّج النبي صلى الله عليه وآله زينب كالآتي خبره : خبر زواج زيد من زينب ابنة عمّة الرسول صلى الله عليه وآله بعد الهجرة إلى المدينة خطب زينب ابنة أميمة ابنة عبد المطّلب عدّة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله ، فأرسلت أخاها إلى النبي صلى الله عليه وآله تستشيره في أمرها ، فقال : فأين هي ممّن
--> ( 1 ) أُسد الغابة 2 : 224 - 227 . ( 2 ) ترجمة أُم أيمن في أُسد الغابة 7 : 303 ؛ والاستيعاب : 765 رقم الترجمة 2 ؛ والإصابة 4 : 415 - 417 الترجمة رقم 1145 .