أحمد الشرفي القاسمي

373

عدة الأكياس في شرح معاني الأساس

أبي طالب عليهم السلام « عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » أنه قال : « إذا كان يوم القيامة نادى مناد : ليقم سيد العابدين » . « ونحوه » عن أبي ذر الغفاري رحمه اللّه تعالى قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يبكي فبكيت لبكائه فقلت : فداك أبي وأمّي قد قطعت أنياط قلبي ببكائك . قال : « لا قطع اللّه أنياط قلبك يا أبا ذر : إنّ ابني الحسين يولد له ابن يسمّى عليّا أخبرني حبيبي جبريل بأنه سيد العابدين ، وأنه يولد له ابن يقال له زيد ، وأنّ شيعة زيد هم فرسان اللّه في الأرض وأن فرسان اللّه في السماء الملائكة ، وأن الخلق يوم القيامة يحاسبون وأن شيعة زيد في أرض بيضاء كالفضة أو لون الفضة يأكلون ويشربون ويقول بعضهم لبعض : امضوا إلى مولاكم أمير المؤمنين حتى ننظر إليه كيف يسقي شيعته ، فيركبون على نجائب من الياقوت والزبرجد مكلّلة بالجواهر أزمّتها اللؤلؤ الرطب ، رحالها من السندس والإستبرق فبينما هم يركبون إذ يقول بعضهم لبعض : واللّه إنّا لنرى أقواما ما كانوا معنا في المعركة . قال : فيسمع زيد عليه السلام فيقول : واللّه لقد شارككم هؤلاء فيما كنتم ، كما شارك أقوام أتوا من بعد وقعة صفين وأنهم لإخوانكم اليوم وشركاؤكم اليوم » رواه [ محمد بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن العلوي الحسني في فضل زيد بن علي ] . [ وقد رواه الهادي في المجموع ] . وكانت وفاة زين العابدين عليه السلام سنة خمس وتسعين ( 95 ه ) وقيل غير ذلك ودفن في البقيع مع عمّه الحسن بن علي عليهم السلام وهو ابن سبع وخمسين سنة . « وفي » سبطه « زيد بن علي عليهما السلام عن صنوه محمد الباقر عليه السلام عن النبيء صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال للحسين » : « يا حسين : يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يتخطّى هو وأصحابه رقاب الناس يوم القيامة غرّا محجلين وفي رواية أخرى : مثله وزاد : يدخلون الجنة