أحمد الشرفي القاسمي

374

عدة الأكياس في شرح معاني الأساس

بغير حساب » . رواه الناصر للحق عليه السلام وغيره . « ونحوه » كما ذكرناه في فضل أبيه عليهم السلام . وفي المحيط : قال الناصر للحق عليه السلام بإسناده إلى حبة بن جوير العرني قال : كنا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه في الجنة أنا والأصبغ بن نباتة في الكناسة في موضع الجزّارين والمسجد والخياطين وهي يومئذ صحراء ( يريد المسجد الأعظم ) . فما زال يلتفت إلى ذلك الموضع ويبكي بكاء شديدا ويقول : ( بأبي بأبي ) فقال له الأصبغ بن نباتة : لقد بكيت والتفتّ حتى بكت قلوبنا وأعيننا فالتفتّ فلم أر أحدا ؟ فقال : ( حدثني خليلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن جبريل عليه السلام عن اللّه عزّ وجلّ : أنه يولد لي مولود ما ولد أبواه بعد يلقى اللّه عزّ وجلّ غضبان للّه عزّ وجلّ وراضيا عنه ، على الحق حقّا حقّا على دين جبريل وميكائيل ومحمد عليهم الصلاة والسلام . وأنه يمثّل به في هذا الموضع مثلة ما مثّل بأحد قبله ولا يمثّل بأحد بعده مثلها ) صلوات اللّه عليه وعلى روحه وعلى الأرواح التي تتوفى معه . وكان استشهاده صلوات اللّه عليه : عشية الجمعة لخمس بقين من المحرم سنة اثنين وعشرين ومائة ( 122 ه ) . ذكره في الحدائق ، والقاتل له : يوسف بن عمر . من قواد هشام بن عبد الملك . « وفي علي بن موسى الرضا عليه السلام » وهو : علي بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين عليهم السلام : « عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « ستلقى بضعة مني بأرض خراسان لا يزورها مؤمن إلّا أوجب اللّه له الجنة وحرّم جسده على النار » رواه الحاكم . ونحوه عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « ستلقى بضعة منّي