أحمد الشرفي القاسمي
371
عدة الأكياس في شرح معاني الأساس
وغير ذلك « ممّا لا ينكره المؤالف والمخالف » ممّا تقدم ذكر بعضه ( وبما ورد فيهم ) أي الأربعة المعصومين « وفي سائر العترة عليهم » « السلام عامّة » : قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا : كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، إن اللطيف الخبير نبّأني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » . « وهذا الخبر متواتر مجمع على صحته » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » : « مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق وهوى ، ومن قاتلنا آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال » . « وهذا الخبر مجمع على صحته أيضا عند علماء آل الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وشيعتهم » وإجماعهم حجة قطعية يجب اتباعه . « وعند أهل التحقيق من غيرهم » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نحن أهل البيت شجرة النبوءة ومعدن الرسالة ، ليس أحد من الخلائق يفضل أهل بيتي غيري » رواه الأمير الحسين عليه السلام في ينابيع النصيحة . وروى فيه أيضا عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « ارفعوا أصواتكم بالصلاة عليّ وعلى أهل بيتي فإنها تذهب بالنفاق » . وروى فيه أيضا عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « لا تصلّوا عليّ الصلاة البتراء ، ولكن صلّوا عليّ وعلى آلي معي فإن اللّه لا يقبل الصلاة عليّ إلّا بالصلاة عليّ وعلى آلي » . وروى فيه أيضا عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا فمن شاء اتخذ إلى ربّه سبيلا ، وأن اللّه تعالى جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي وإني سائلكم غدا فمحف لكم في المسألة » . [ وفي السفينة للحاكم قال ؛ من كتاب الناصر للحق عليه السلام عن