أحمد الشرفي القاسمي
311
عدة الأكياس في شرح معاني الأساس
« قالوا : لأنّ المال مال اللّه » لا ملك للمخلوق فيه « والعبد عبد اللّه » فيحل لعبده تناول ماله . « و » قالوا إن « تناول النكاح » من زنى وغيره « محبة للّه لحلوله » عز وعلا عن ذلك « في المنكوح » بناء على أنه تعالى يحل في الصّور الحسان « تعالى اللّه عن ذلك » علوّا كبيرا . « لنا » عليهم جميعا : « قوله تعالى : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ « 1 » هذه « الآية » وغيرها كقوله تعالى : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ « 2 » الآية . وقوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا . . الآية « 3 » . « وقوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ الآية « 4 » . « وقوله تعالى وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى . . الآية إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا « 5 » « ونحوهما » كقوله تعالى : إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ « 6 » ونحوها من الآيات كثير . « و » لنا أيضا « ما ورد في قوم لوط » من العذاب والآيات الناعية عليهم قبح أفعالهم . « وقوله تعالى » وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ « 7 » .
--> ( 1 ) المائدة ( 3 ) . ( 2 ) النساء ( 23 ) . ( 3 ) آل عمران ( 130 ) . ( 4 ) النساء ( 29 ) . ( 5 ) الإسراء ( 32 ) . ( 6 ) المائدة ( 90 ) . ( 7 ) الأنعام ( 151 ) .