آقا بزرگ الطهراني
81
الذريعة
موجود كما مر . ومنها ( النقض على الطلحي في الغيبة ) . ومنها ( جوابات المافارقين في الغيبة ) وهذان الأخيران - مع الكتابين الأولين لا اعلم وجودها . نعم الموجود فعلا مما كتبه الشيخ المفيد في الغيبة ، غير ( المسائل العشرة ) الآتي وما مر من كتاب ( الجوابات في خروج المهدى ) ثلاثة مسائل كلها في مجموعة في خزانة ( الطهراني بسامراء ) . أول أحدها بعد الخطبة المختصرة [ سئل سائل فقال أخبروني عما روى عن النبي ص أنه قال : [ من مات وهو لا يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية . هل هو ثابت صحيح ؟ الجواب : بل هو خبر صحيح - إلى أن قال السائل - فكيف يصح قولكم في غيبة : امام هذا الزمان وغيبته واستتاره عن الكل وعدم علمهم بمكانه ؟ . . ] وأول الثانية [ قال الشيخ المفيد رض : حضرت مجلس رئيس من الرؤساء فجرى كلام في الإمامة ، فانتهى إلى القول في الغيبة فقال صاحب المجلس : أليست الشيعة يروى عن جعفر بن محمد ع : انه لو اجتمع لامام عدة أهل بدر ثلاثمأة وثلاثة عشر رجلا ، لوجب عليه الخروج بالسيف - إلى أن قال - تعلم أن الشيعة في هذا الوقت اضعاف عدة أهل بدر فكيف يجوز للامام الغيبة ؟ . . ] ويعبر في أثنائه من المسائل بالعمرى فلعل هذا هو النقض على الطلحي ، الذي ذكره النجاشي . وأول الثالثة بعد الخطبة [ سأل بعض المخالفين فقال : ما السبب الموجب لاستتار امام الزمان ع وغيبته - إلى قوله - فان قلتم : ان سبب ذلك صعوبة الزمان عليه بكثرة أعدائه وخوفه منهم على نفسه . قيل لكم : فقد كان الزمان على آبائه أصعب وأعدائهم فيما مضى أكثر وخوفهم على أنفسهم أشد وأكثر ولم يستتروا مع ذلك ولا غابوا عن أشياعهم . . ] ومجموع هذا المسائل الثلاثة تقرب من 400 بيت . والظاهر : ان كتاب ( الغيبة ) الكبير والمختصر منه كلاهما غير هذه الثلاثة مسائل ، التي مجموعها 400 بيت . وللشيخ المفيد أيضا كلام في الغيبة في كتابه ( العيون والمحاسن ) انتزعه منه السيد المرتضى وأدرجه في ( الفصول المختارة من العيون والمحاسن ) وقد أخرجه ( الطهراني بسامراء ) من كتاب ( الفصول ) وأدرجه في مجموعة مسائل المفيد في الغيبة . ويأتي قريبا : ( الفرايض ) ( الفرايض الشرعية ) ( فصل الخطاب ) ( الفصول العشرة ) ( الفصول من العيون والمحاسن ) ( فهرس تصانيف المفيد ) ( قضية العقل ) ( القياس ) ( الكافئة في ابطال توبة