السيد حامد النقوي
722
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
25 - ارتكاب جمعى از صحابهء هالكين رد بعض نصوص قرآنيه را بست و پنجم آنكه : در أصحاب جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم جماعتى بودند كه از راه كمال تجاسر خاسر مرتكب ردّ بعض نصوص قرآنيّه شدهاند ، و در كمال ظهورست كه با وجود نامسعود اين گونه أشخاص متجاسرين خاسرين چگونه مىتوان گفت كه آن جناب جملهء أصحاب خود را نجوم هدايت قرار داده و در غير منصوصات كتاب و سنّت رجوع امّت را بايشان بر منصّهء جواز نهاده ؟ ! . مگر نمىدانى كه علّامهء غزّالى - كه حجّة الإسلام سنّيّه ست و جلالت شان او نزد اين حضرات بالاتر از آنست كه محتاج بإظهار بوده باشد - بإلجاء قادر على الإطلاق معترف به اين معنى گرديده ، و به اين اعتراف حقّ نصاب هتك حجاب را از روى صنيع شنيع أصحاب بر ستر وجه حقّ و صواب برگزيده ، چنانچه در « مستصفى » در مبحث حجّيت خبر واحد گفته : [ ثمّ اعلم أنّ المخالف فى المسئلة له شبهتان : الشّبهة الأولى : قولهم لا مستند فى إثبات خبر الواحد إلّا الإجماع فكيف يدّعى ذلك و ما من أحد من الصّحابة إلّا و قد ردّ خبر الواحد ] ، و بعد ازين شطرى از واقعات ردّ كردن أصحاب خبر واحد را از جانب مخالف ذكر نموده و در مقام جواب گفته : [ لكنّا نقول فى الجواب عمّا سألوا عنه : الّذى رويناه قاطع فى عملهم ، و ما ذكرتموه ردّ لأسباب عارضة تقتضى الردّ و لا تدلّ على بطلان الأصل ، كما أنّ ردّهم بعض نصوص القرآن و تركهم بعض أنواع القياس و ردّ القاضى بعض أنواع الشّهادات لا يدلّ على بطلان الأصل ] . 26 - عيوب جمعى از صحابه و مخالفتشان مر كتاب خدا را از زبان عمر بست و ششم آنكه : حضرت عمر حضرات صحابه را كه در عهد حضرت شان بودند بعجائب عيوب و مخازى ستوده مخالفت ايشان را با كتاب خدا بكمال صراحت واضح فرموده ، چنانچه ابن حزم أندلسى در كتاب « الإحكام فى اصول الأحكام » گفته : [ أخبرنى أحمد بن عمر العذرى ، ثنا أحمد بن محمّد بن عيسى البلوى غندر ، ثنا خلف بن قاسم ، ثنا أبو الميمون عبد الرّحمن بن عبد اللَّه بن عمر بن راشد البجلى ، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النّضرى الدّمشقى ، ثنا أبو مسهر ، ثنا سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد اللَّه ، عن السّائب بن يزيد بن أخت نمر أنّه سمع عمر بن الخطاب يقول :