السيد حامد النقوي

717

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فى حجره و قال : هذا منّى و حسين من على . قلت : رواه الطبرانىّ في معجمه الكبير فى ترجمته ] . و ملا على متقى در « كنز العمّال » در فضائل جناب إمام حسن عليه السّلام آورده : [ مسند حسين بن عوف الخثعمي : وفد المقدام بن معديكرب و عمرو بن الأسود إلى قنسرين ، فقال معاوية للمقدام : أ علمت أنّ الحسن بن على توفى ؟ فاسترجع المقدام ! فقال له معاوية : أ تراها مصيبة ؟ ! قال : و لم لا أراها مصيبة و قد وضعه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم في حجره فقال : هذا منّى و حسين من على ( طب ) ] . 24 - جائز شمردن بعضى از صحابهء هالكين بيع أصنام را بدست كفار بست و چهارم آنكه : در زمرهء أصحاب بعض طواغيت چنان گذشته‌اند كه بيع أصنام را بدست كفّار جائز و مباح انگاشته أعلام مخالفت و مشاقّت خدا و رسول - صلّى اللَّه عليه و آله ما هبّ القبول - بالإعلان و الإجهار بر داشته‌اند . و هر عاقلى به خوبى مىداند كه اين گونه معاندين در هيچ باب اهليّت رجوع امّت و قابليّت اتّباع ندارند و هرگز جائز نيست كه - معاذ اللَّه - جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ايشان را مثل نجوم بشمارند ، اگر در اين خصوص خلجانى بخاطر دارى بشنو كه علّامهء سرخسى در « مبسوط » در كتاب الإكراه گفته : [ و ذكر عن مسروق ، رحمه اللَّه ، قال : بعث معاوية رضى اللَّه عنه بتماثيل من صفر تباع بأرض الهند فمرّ بها على مسروق ، رحمه اللَّه ، قال : و اللَّه لو أنّى أعلم أنّه يقتلنى لغرقتها و لكنّى أخاف أن يعذّبنى فيفتننى ، و اللَّه لا أدرى أىّ الرّجلين معاوية : رجل قد زيّن له سوء عمله أو رجل قد يئس من الآخرة فهو يتمتّع في الدّنيا ؟ ! . و قيل هذه تماثيل كانت اصيبت في الغنيمة فأمر معاوية رضى اللَّه عنه ببيعها بأرض الهند ليتّخذ بها الأسلحة و الكراع للغزاة فيكون دليلا لأبي حنيفة رحمه اللَّه في جوار بيع الصّنم و الصّليب ممّن يعبده كما هو طريقة القياس و قد استعظم ذلك مسروق رحمه اللَّه كما هو طريق الاستحسان الّذى ذهب إليه أبو يوسف و محمد رحمهما اللَّه في كراهة ذلك ، و مسروق من علماء التّابعين و كان يزاحم الصّحابة رضى اللَّه عنهم في الفتوى و قد رجع ابن عبّاس إلى قوله في مسئلة النّذر به ذبح الولد ، و لكن مع هذا قول معاوية رضى اللَّه عنه مقدّم على قوله ، و قد كانوا فى المجتهدات يلحق بعضهم