السيد حامد النقوي

716

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

از جاى خود عليحده نمىشوم تا آنكه بغيظ آورم ترا و بشنوانم ترا آنچه تو مكروه مىدارى . و در كمال ظهورست كه اگر مقدام معاويه را از أهل اسلام شمار مىكرد هرگز اين كلام را نمىگفت زيرا كه بنابر افادات أعلام سنّيّه شأن صحابه آن است كه سبب غيظ كفّار مىشوند نه موجب غيظ مسلمين ، كما لا يخفى على لا حظ كلماتهم في تفسير قوله تعالى « لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ » . نهم آنكه : مقدام بخطاب معاويه مقدّمة للاحتجاج و قطعا للجاج گفت كه اگر من راست بگويم پس تصديق من بكن و اگر دروغ گويم تكذيب من بكن ! معاويه گفت كه همچنين مىكنم . و اين كلام مقدام كمال قوّت او را در مقام حجاج و خصام و تبكيت و إفحام معاويه رئيس الطغام ظاهر مىكند و واضح مىگرداند كه مقدام در تركش خود تيرهاى بىپناه داشت كه معاويه را مهرب و مناصى از آن نبود . دهم آنكه : ازين قصّه ظاهر شد كه معاويه به خوبى مىدانست كه مقدام از مطاعن و مشاين او آگاهى تمام دارد و او از دست مقدام نجات نخواهد يافت ؛ و لهذا بعد آماج شدن خود براى سهام ملام مقدام گفت : قد علمت أنّى لن أنجو منك يا مقدام ! و لعمرى إنّ في هذه القصّة العجيبة و الواقعة الغريبة ما يهتك الأستار و يبدي الأسرار و يضطرّ أهل النّظر و الاعتبار إلى تيقّن هلاك المنافقين الأشرار و سقوط أصحاب التّباب و التبار في مهاوي دركات النّار . و مخفى نماند كه قصّهء وفود مقدام بر معاويه را بعضى از اهل سنّت بغرض تقليل شناعت بحذف و اسقاط نقل مىكنند ، ليكن بر أرباب تفحّص و تنقيب اين تحريف معيبشان باعث نجات معاويه از دار و گير أهل اسلام و إيمان نمىگردد ، و چيزى كه ذكر مىكنند آن هم براى ظهور خزى و خسار او كافى و وافيست . و حافظ محمد بن يوسف كنجى در « كفاية الطالب » بسند خود روايت كرده : [ عن خالد بن معدان قال : وفد مقدام بن معديكرب و عمرو بن الأسود إلى قنسرين فقال معاوية لمقدام : أ علمت أنّ الحسن بن على توفى ؟ فاسترجع مقدام فقال له معاوية : أ تراها مصيبة ؟ قال : و لم لا أراها مصيبة و قد وضعه رسول اللَّه صلعم