السيد حامد النقوي
707
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
لا أقبلها و لا أعمل بها ، و ذلك لما روى الأئمّة السّتّة عنه : كنّا نخرج - إذ كان فينا رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلّم - زكات الفطر عن كلّ صغير و كبير حرّ و مملوك صاعا من طعام أو صاعا من أقط أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من زبيب ، فلم نزل نخرجه حتّى قدم معاوية حاجّا أو معتمرا فكلّم النّاس على المنبر ، فكان فيما كلّم به النّاس أن قال : إنّى أرى مدّين من سمراء الشام ، الحديث . و فيه قال أبو سعيد : أمّا أنا فإنّى لا أزال اخرجه أبدا ما عشت . و لمّا بلغ ابن الزّبير رأى معاوية قال : بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ، صدقة الفطر صاع صاع . و أولياته المحدثة لا تخفى كثرتها على عاثر علم الحديث ] . و نزد هر عاقلى واضحست كه اين چنين صحابه هرگز اهليّت آن ندارند كه نجوم هدايت محسوب شوند ، و جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم امّت خود را بايشان در هيچ چيزى - و لو أخذ غير منصوصات كتاب و سنّت باشد - رهنمونى نمايد ، و ذلك ظاهر كلّ الظّهور ، و لكن مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ . 22 - رد كردن بعضى از صحابهء متجاسرين أحكام جناب رسالتمآب را بست و دوم آنكه : در زمرهء أصحاب بعضى از متجاسرين خاسرين چنين باغي و طاغي بودند كه ديده و دانسته حكم جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم را ردّ مىكردند و بر خلاف آن برأى خود عمل مىكردند ، و با وصف تنبيه و ايقاظ بعض أعيان صحابه متنبّه و متيقّظ نمىشدند ، چنانچه در « موطّاى مالك » مسطورست : [ مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أنّ معاوية بن أبى سفيان باع سقاية من ذهب أو ورق بأكثر من وزنها . فقال له أبو الدّرداء . سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ينهى عن مثل هذا إلّا مثلا به مثل ، فقال له معاوية : ما أرى به مثل هذا بأسا ، فقال أبو الدّرداء : من يعذرنى من معاوية ؟ أنا أخبره عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و يخبرنى عن رايه ! لا اساكنك بأرض أنت بها ، ثمّ قدم أبو الدّرداء على عمر بن الخطاب فذكر له ذلك فكتب عمر بن الخطاب إلى معاوية ألّا يبيع مثل ذلك إلّا مثلا به مثل و زنا به وزن ] . و در كمال انجلاء و اتّضاحست كه هرگز جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم اين گونه بغات طغاة را نجوم هدايت قرار نخواهد داد و خواه در منصوصات باشد يا غير آن