السيد حامد النقوي
708
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
امّت را رهنماى بايشان نموده أبواب انحراف و اعتساف از صوب صواب نخواهد گشاد . و از عجائب صنائع شنيعه اين ست كه بعض أسلاف سنّيّه اين حديث را بسند مالك روايت مىكنند ليكن تتمّهء خبر را كه مشتمل بر تجاسر عظيم معاويه است در شكم فرو مىبرند و نمىدانند كه هر گاه اين حديث در « موطّاى مالك » بالتّمام مسرود و موجودست قطع و بريد ايشان به كار نمىآيد ، و مراجعت ناظر به آن در ابداى عوار و إظهار شنار محرّفين أغمار مىافزايد . نسائى در « كتاب سنن » خود زير ترجمهء ( بيع الذّهب بالذّهب ) گفته : [ حدّثنا قتيبة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أنّ معاوية باع سقاية من ذهب أو ورق بأكثر من وزنها فقال أبو الدّرداء : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ينهى عن مثل هذا إلّا مثلا به مثل ] . و ابو الوليد الباجى در « شرح موطّأ » گفته : [ و فيما قاله ابو الدّرداء تصريح بأنّ أخبار الآحاد مقدّمة على القياس و الرّأى ، و قوله : « لا اساكنك بأرض أنت فيها » مبالغة في الإنكار على معاوية و إظهار لهجره و البعد عنه حين لم يأخذ بما نقل إليه من نهي النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و يظهر الرّجوع عما خالفه ] . و ابن الاثير الجزرى در « جامع الاصول » گفته : [ عطاء بن يسار قال : إنّ معاوية ابن أبى سفيان باع سقاية من ذهب أو ورق بأكثر من وزنها ، فقال أبو الدّرداء : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ينهى عن مثل هذا الّا مثلا به مثل ، فقال له معاوية : ما أرى به مثل هذا بأسا ، فقال أبو الدّرداء : من يعذرنى من معاوية ؟ أنا أخبره عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و هو يخبرنى برأيه ! لا اساكنك بأرض أنت بها . ثمّ قدم أبو الدّرداء على عمر بن الخطاب فذكر له ذلك ، فكتب عمر بن الخطاب إلى معاوية ألّا يبيع ذلك إلّا مثلا به مثل و زنا به وزن ، أخرجه « الموطّا « و أخرج النّسائيّ منه إلى قوله مثلا به مثل ] . و فخر الدين رازى در كتاب « المحصول » در مقام عمل صحابه بر وفق خبر واحد در بيان صور آن گفته : [ يه [ 1 ] عن أبى الدرداء [ 2 ] سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله
--> [ 1 ] أي الخامس عشر ( 12 ) . [ 2 ] حق العبارة فى هذه الرواية أن تكون هكذا : ( لما باع معاوية شيئا من أوانى ذهب أو ورق بأكثر من وزنه قال له أبو الدرداء : سمعت رسول اللَّه صلعم ينهى عنه ) الخ .