السيد حامد النقوي
706
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الدّم المسفوح ( فتسييل الدّم المذبوح . صح . ظ ) يكون محلّلا لانعدام ما لأجله كان محرّما . كذا في « المبسوط » ] . بست و يكم آنكه : در أصحاب جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بعضى از أهل شقاوت و أرباب بغاوت چنان بودند كه مصدر محدثات عجيبه و غريبه مىگرديدند ، و بر خلاف طريقهء نبويّه در مسائل شرعيّه احداث بدع نموده بمصداق « بئس الاسم الفسوق بعد الايمان » بساط ايمان و اسلام را يكسر مىنورديدند ، چنانچه محمد معين بن محمد أمين سندى در « دراسات اللّبيب » گفته : [ ثمّ إنّ الصّحابة - رضى اللَّه تعالى عنهم أجمعين - تمالئوا على الإنكار على من رأى رأيا بخلاف الحديث ، و قد كثر ذلك على معاوية بن أبي سفيان في محدثاته . فمنها تقبيله لليمانين ، أنكر عليه ذلك ابن عبّاس - رض - لخلاف السّنّة . و منها : ترك التّسمية فى الصّلوة جهر لمّا اوليات معاوية بن أبى سفيان قدم المدينة المطهّرة ، أنكرت عليه ذلك المهاجرون و الأنصار و قالوا : سرقت التّسمية يا معاوية ! و منها : أنّه نهى النّاس عن متعة الحجّ فقد روى التّرمذىّ في جامعه من حديث ابن عبّاس رضى اللَّه تعالى عنه ، قال : تمتّع رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلّم و أبو بكر و عمر و عثمان . و أوّل من نهى عنه معاوية و الجمع بين حديث ابن عبّاس - رض - هذا و الّتى فيها نهي عمر و عثمان - رض - إمّا رجوعهما بعد القول إلى حلّ ذلك أو بالعكس . و ضبط ابن عبّاس أحد الأمرين فأخبر به . و أمّا كون معاوية أوّل من نهى مع تقدّم النّهى بذلك عن عمر و عثمان - رضى اللَّه تعالى عنهما - على ما وقع في حديث الضّحّاك عن عمر - رح - حيث قال لسعد بن أبى وقاص - رض - أنّ عمر بن الخطّاب - رض - قد نهى عن ذلك كما رواه التّرمذىّ في « الجامع » فباعتبار أنّ نهيهما معناه بيان أنّه غير مباح ، و نهى معاوية منع النّاس جبرا من أن يأتوا به على مذهب علي - رضى اللَّه تعالى عنه - و غيره من الصّحابة ، فهو أوّل من نهى بهذا المعنى . و اللَّه سبحانه تعالى أعلم . و منها : قوله في زكات الفطر : إنّي أرى أنّ مدّين من سمراء الشّام يعدل صاعا من تمر . أنكر عليه ذلك أبو سعيد الخدرىّ - رضى اللَّه تعالى عنه - و قال . تلك قيمة معاوية