السيد حامد النقوي

702

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

را از شراب تند نه شيرين و آن چيزيست كه باعث هضم طعام مىشود و مقوّى بر طاعت در شبهاى صيام مىگردد . سو آنكه : سرخسى افاده كرده كه درين خبر دليل اين مطلبست كه باكى نيست درين كه بعض اهل كتاب را در مجلس شورى حاضر كنند زيرا آن نصرانى كه گفت آنچه گفت حاضر مجلس عمر براى شورى شده بود و بر حضور او عمر إنكار ؟ ؟ نه كرد . چهارم آنكه : سرخسى افاده كرده كه درين خبر دليل اين مطلبست كه خبر نصرانى در باب معاملات جائز الاعتمادست وقتى كه در قلب سامع بيفتد كه او در خبر خود صادقست ، و بتحقيق كه عمر دريافت كرد از مرد نصرانى وصف شراب را پس او بيان نمود براى عمر و عمر بر خبرش اعتماد كرد تا اينكه از آن شراب بخورد

--> الى تيسير الاجتهاد » بعد قدحه فى حديث « أصحابى كالنجوم » فان صح فالاقتداء غير التقليد فان الاقتداء فعلك مثل فعل الغير على الوجه الذى فعله بالدليل الذى فعله ، فلذلك قلنا من ابيات : و شتان ما بين المقلد فى الهدى * و من يقتدى فالضد يعرف بالضد فمن قلد النعمان أصبح شاربا * نبيذا و فيه القول للبعض بالحد و من يقتدى أضحى امام معارف * و كان اويسا فى العبادة و الزهد فمقتديا فى الحق كن لا مقلدا * و خل أخا التقليد فى الاسر بالقد فالمقلد لابى حنيفة و هو المراد بالنعمان يجوز عنده شرب النبيذ و أبو حنيفة لن يشربه فالاقتداء به أن لا يشر به بل المقتدى به يكون اماما فى العلم و الزهد كأبى حنيفة و مثله قول الامام الكبير محمد بن ابراهيم الوزير مؤلف « العواصم و القواصم فى الذب عن سنة أبى القاسم » من أبيات : هم قلدوهم فاقتديت بهم و كم * بين المقلد فى الهدى و المقتدى من قلد النعمان أصبح شاربا * لمثلث رجس خبيث مزيد و لو اقتدى بأبى حنيفة لم يكن * الا اماما راكعا فى المسجد ( 12 . ن ) .