السيد حامد النقوي

689

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بأقدام تجاسر خاسر مىپيمودند و پر ظاهرست كه اين چنين أشخاص هرگز اهليّت آن ندارند كه بمرتبهء نجوم هدايت برسند و از جانب آن جناب مطاع و متّبع امّت در غير منصوصات كتاب و سنّت گردند . و اگر چه تفصيل واقعات جهل اين أصحاب تصنيف كتاب كبير مستقلّ مىخواهد ليكن در اين جا بر بعض عبارات أعلام سنّيّه اكتفا مىنمايم . ابن حزم أندلسى در كتاب « الإحكام فى اصول الأحكام » گفته : [ و وجدنا الصّاحب من الصّحابة رضي اللَّه عنهم يبلغه الحديث فيتأوّل فيه تأويلا يخرجه به عن جملة مما جهله الخلفاء و الاصحاب ظاهره و وجدناهم رضي اللَّه عنهم يقرّون و يعترفون بأنّهم لم يبلغهم كثير من السّنن . و هكذا الحديث المشهور عن أبى هريرة : أنّ إخوانى من المهاجرين كان يشغلهم الصّفق بالأسواق ، و إنّ إخوانى من الأنصار كان يشغلهم القيام على أموالهم ، و هكذا قال البراء حدّثنا محمّد بن سعيد بن نبات ، ثنا : أحمد بن عون ، ثنا قاسم بن أصبغ ، ثنا محمّد بن عبد السّلام الخشنى ، ثنا محمّد بن المثنى العنزي ، ثنا أبو أحمد الزّبيري ، ثنا سفيان الثّوريّ عن أبى إسحاق السبيعى عن البراء بن عازب ، قال ما كلّ ما نحدّثكموه سمعناه من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، و لكن حدّثنا أصحابنا و كانت تشغلنا رعية الإبل . و هذا أبو بكر رضى اللَّه عنه لم يعرف فرض ميراث الجدّة و عرفه محمّد بن مسلمة و المغيرة بن شعبة . و قد سأل أبو بكر رضى اللَّه عنه عائشة في كم كفّن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ؟ . و هذا عمر رضى اللَّه عنه يقول في حديث الاستئذان : اخفى علىّ هذا من أمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، ألهانى الصّفق في الأسواق . و قد جهل أيضا أمر إملاص المرأة و عرفه غيره ، و غضب على عيينة بن حصن حتّى ذكّره الحرّ بن قيس بن حصن بقوله تعالى « وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ » . و خفي عليه أمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بإجلاء اليهود و النّصارى من جزيرة العرب إلى آخر خلافته ، و خفي على أبى بكر رضى اللَّه عنه قبله أيضا طول مدّة خلافته فلمّا بلغ ذلك عمر أمر بإجلائهم فلم يترك بها منهم أحدا .