السيد حامد النقوي

688

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و سيوطى در « جمع الجوامع » على ما نقل عنه گفته : [ من أفتى به غير علم لعنته ملائكة السّماء و الأرض . ابن عساكر عن علي ] . و نيز سيوطى در « جامع صغير » گفته : [ من أفتى به غير علم لعنته ملائكة السّماء و الأرض . ابن عساكر عن على ] . و عبد الرحمن بن على الشّهير بابن الدّيبع الشّيبانى اليمني در « تيسير الوصول » گفته : عن ابن عمرو بن العاص ( رض ) قال : قال رسول اللَّه صلعم : إنّ اللَّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من النّاس ، و لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتّى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جهّالا فسئلوا فأفتوا به غير علم فضلّوا و أضلّوا . أخرجه الشّيخان و التّرمذىّ ] . و مناوى در « تيسير - شرح جامع صغير » گفته : [ من أفتى به غير علم لعنته ملائكة السّماء و الأرض » حيث نسب إلى اللَّه أنّ هذا حكمه و هو كاذب . « ابن عساكر عن علي » ] . و على بن أحمد العزيزي در « سراج منير - شرح جامع صغير » گفته : [ من أفتى به غير علم لعنته ملائكة السّماء و الأرض » لكونه أخبر عن حكم اللَّه به غير علم . « ابن عساكر عن على » ] . و قاضى القضاة محمّد بن علىّ الشّوكاني در « نيل الأوطار - شرح منتقى الأخبار گفته : [ قوله : من أفتى : بضم الهمزة و كسر المثنّاة مبنى لما لم يسمّ فاعله ، فيكون المعنى من أفتاه مفت عن غير ثبت من الكتاب و السّنّة و الاستدلال كان إثمه على من أفتاه به غير الصّواب لا على المستفتى المقلّد . و قد روي بفتح الهمزة و المثنّاة فيكون المعنى : من أفتى النّاس به غير علم كان إثمه على الّذى سوّغ له ذلك و أفتاه بجواز الفتيا من مثله مع جهله و أذن له فى الفتوى و رخّص له فيها ] . 18 - بى اطلاعى و جهالت جمعى از أصحاب أز أحكام واضحهء حضرت ختمى مرتب هجدهم آنكه : در أصحاب جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم اشخاصى بودند كه از احكام واضحهء آن جناب بى اطّلاع و جاهل ، و از قضاياى جليّهء آن حضرت غافل و ذاهل بودند ، و با وصف اين معنى اقدام بر حكم مىنمودند و راه مخالفت آن جناب