السيد حامد النقوي

684

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

واضح و آشكار مىسازد . ابو هلال الحسن بن عبد اللَّه العسكرى در كتاب « الأوائل » گفته : [ أخبرنا أبو القاسم باسناده عن المدائني عن أبي معشر عن محمّد بن كعب عن بريدة الأسلمي ، قال : مرّ بعبادة بن الصّامت عير تحمل الخمر بالشّام فقال : أ زيت هذا ؟ قالوا : بل خمر تباع لمعوية . فأخذ شفرة فشقّ الرّوايا . فشكاه معاوية إلى أبي هريرة ، فقال له أبو هريرة : مالك و لمعوية ؟ ! له ما تحمل ، إنّ اللَّه تعالى يقول : تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَ لَكُمْ ما كَسَبْتُمْ * . فقال : يا أبا هريرة ! إنّك لم تكن معنا إذ بايعنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، بايعناه على السّمع و الطّاعة و الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر و أن نمنعه ممّا نمنع نساءنا و أبناءنا و لنا الجنّة ، فمن و فى بها للّه و فى اللَّه له ، و من نكث فإنّما ينكث على نفسه . فكتب معاوية إلى عثمان يشكوه ، فحمله إلى المدينة فلمّا دخل عليه قال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يقول : سيلى أموركم رجال يعرفونكم ما ينكرون و ينكرون عليكم ما تعرفون ، فلا طاعة لمن عصى اللَّه ، و عبادة يشهد أنّ معاويه منهم ، فلم يراجعه عثمان ] . 17 - در بيان اينكه جماعتى از أصحاب بى مبالات فتواى به غير علم ميدادند هفدهم آنكه : در أصحاب جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بعض أشخاص چنان بى مبالات بودند كه فتوى به غير علم مىدادند ، و نهايت صفاقت و رقاعت خود را بر منصّهء شهود مىنهادند ، و به سر حدّ زجر و نهر و عذل و ملام أصحاب ألباب و أحلام مىرسيدند ، و مجبور و ناچار شده مظهر قصور خود از منصب جليل افتا مىگرديدند و در كمال ظهورست كه أمثال اين مغفلين حائرين و مجهملين بائرين را جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم هرگز نجوم هدايت نخواهد فرمود و امّت خود را خواه در منصوصات كتاب و سنّت باشد يا در غير منصوصات هرگز بايشان تفويض نخواهد نمود . حالا بعض شواهد اين مطلب از كتب أعلام سنّيّه بايد ديد ، و عبرت از گرويدن ، حضرات أهل سنّت بچنين صحابهء تائهين عامهين بايد گزيد .