السيد حامد النقوي

685

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اشتباهات و فتاوى غلط أبو موسى أشعرى ملّا على متّقى در « كنز العمّال » در كتاب الصّلوة گفته : [ عن عاصم بن ضمرة ، قال : جاء نفر إلى أبى موسى الأشعرى فسألوه عن الوتر ، فقال : لا وتر بعد الأذان . فأتوا عليّا فأخبروه فقال : لقد أغرق في النزع و أفرط فى الفتيا ! الوتر ما بينك و بين صلاة الغداة : متى أوترت فحسن ( عب و ابن جرير ) [ 1 ] . ازين عبارت ظاهر و باهر گرديد كه أبو موسى الأشعرى كه نزد سنّيّه از كبار أصحاب جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مىباشد و اين حضرات چها مبالغه و اغراق در إثبات مناقب و فضائلش دارند در باب نماز وتر اقدام بر فتواى باطله نموده ؛ و هر گاه اين فتواى او بر جناب أمير المؤمنين عليه السّلام معروض شد آن جناب بكلمهء بليغهء « لقد أغرق في النّزع و أفرط في الفتيا » كمال جهالت او را بر أهل عقل و هوش ظاهر فرمودند ، و بودن او از جملهء مرتكبين رمى السّهام في الظّلام كالصّبح المنير لكلّ ذى عينين ، واضح و آشكار نمودند . و چرا چنين نباشد ؟ ! حال آنكه در كتب و أسفار أعلام و أحبار سنّيّه از عمل خود جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ثابت شده كه آن جناب نزد أذان نماز وتر أدا مىفرمودند ، چنانچه أحمد بن حنبل شيباني در « مسند » خود گفته : [ ثنا : عبد الرّزّاق أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحرث عن على رضى اللَّه عنه ، قال : كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يوتر عند الأذان و يصلّى ركعتي الفجر عند الإقامة ] . و نيز احمد بن حنبل شيبانى در « مسند » خود گفته : [ ثنا أسود ، ثنا شريك ، عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي رضى اللَّه عنه أنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم كان يوتر عند الأذان و يصلّى الرّكعتين عند الإقامة ] . و از عجائب ليل و نهار اين ست كه أبو موسى از كمال غفلت و قلّت انتباه خود نوم را ناقض وضو نمىدانست ، و درين باب مرتكب مخالفت سنّت وارده مشهوره

--> [ 1 ] أي : أخرجه عبد الرزاق الصنعانى فى « المصنف » و ابن جرير الطبرى فى « تهذيب الآثار » . ( 12 ) .