السيد حامد النقوي

673

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

إسناده جيّد ] . و عبد اللطيف بن عبد العزيز الحنفى المعروف بابن الملك در « شرح منار » گفته : [ و كفساد شراء ما باع بأقلّ ممّا باع قبل نقد الثّمن مع أنّ القياس يقتضى جوازه عملا بقول عائشة رضى اللَّه عنها لتلك المرأة القائلة : إنّى بعت خادما من زيد بن أرقم بثمان مائة درهم إلى العطاء فاحتاج إلى ثمنه فاشتريته منه بستّمائة ، قالت : بئسما شريت و اشتريت ، أبلغى زيد بن أرقم أنّ اللَّه تعالى أبطل حجّه و جهاده مع رسول اللَّه عليه السّلام إن لم يتب ] . و زين الدين عبد الرّحمن بن أبى بكر المعروف بابن العينى در « شرح منار » گفته : [ و شراء ما باع بأقلّ ممّا باع قبل نقد الثّمن أفسدوه بقول عائشة للّتى قالت إنّي بعت من زيد بن أرقم خادما بثمانمائة درهم إلى العطاء فاحتاج إلى ثمنه فاشتريته قبل محلّ الأجل بستّمائة : بئسما شريت و اشتريت ! أبلغى زيد بن أرقم أنّ اللَّه أبطل جهاده و حجّه مع رسول اللَّه عليه السّلام إن لم يتب ] . و جلال الدين سيوطى در تفسير « درّ منثور » گفته : [ و أخرج عبد الرّزّاق و ابن أبي حاتم عن عائشة أنّ امرأة قالت لها : إنّى بعت زيد بن أرقم عبدا إلى العطاء بثمانمائة فاحتاج إلى ثمنه فاشتريته قبل محلّ الأجل بستّمائة : فقالت : بئسما شريت و بئسما اشتريت ، أبلغى زيدا أنّه قد أبطل جهاده مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم إن لم يتب . قلت : أ فرأيت إن تركت المائتين و أخذت الستمائة ! فقالت : نعم ! فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ ] . و نيز سيوطى در « عين الإصابه » گفته : [ أخرج عبد الرّزّاق فى « المصنّف » و الدّار قطنىّ و البيهقىّ فى سننهما عن أبي إسحاق السّبيعى عن امرأته أنّها دخلت على عائشة في نسوة فسألتها امرأة فقالت : يا أمّ المؤمنين ! كانت لنا جارية فبعتها من زيد بن أرقم بثمانمائة إلى العطاء ثمّ ابتعتها منه بستّمائة فنقدته السّتّمائة و كتبت عليه ثمانمائة ، فقالت عائشة : بئسما اشتريت و بئسما شريت ، أبلغى زيد بن أرقم أنّه قد أبطل جهاده مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم إلّا أن يتوب . فقالت المرأة