السيد حامد النقوي

648

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

إثبات اين حقيقت از كتب سنّيّه برمىخيزم ، و به حمد اللَّه سرمه در گلويشان مىريزم و عرض مىنمايم كه لحظه‌اى غيظ و غضب را فرو نمايند و به عين تبصّر و استبصار « صحيح حاكم نيسابورى » را ملاحظه فرمايند و نظر كنند كه در كتاب معرفة الصّحابهء آن در ذكر مناقب منكدر بن عبد اللَّه مرقومست : [ حدّثنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن الحسن القاضى بهمدان من أصل كتابه : ثنا محمد بن المغيرة اليشكريّ ثنا : القاسم بن الحكيم العرقى ، ثنا : عبد اللَّه بن عمرو بن مرّة ، حدّثني محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أنّه خرج ذات ليلة و قد أخّر صلاة العشاء حتّى ذهب من اللّيل هنيهة أو ساعة و النّاس ينتظرون فى المسجد ، فقال : ما تنتظرون ؟ فقالوا ننتظر الصّلوة ، فقال : إنّكم لن تزالوا فى صلاة ما انتظرتموها . ثمّ قال : أما إنّها صلاة لم يصلّها أحد ممّن قبلكم من الامم . ثمّ رفع رأسه إلى السّماء فقال : النّجوم أمان لأهل السّماء فان طمست النّجوم أتى السّماء ما يوعدون ، و أنا أمان لاصحابى فاذا قبضت أتى أصحابى ما يوعدون ، و أهل بيتي أمان لامّتى فاذا ذهب أهل بيتي أتى امّتى ما يوعدون ] . و ازينجا واضح و لائح گرديد كه آوردن لفظ « أصحابى » بجاى « أهل بيتي » در آخر اين حديث در دو مقام ؛ صنيع شنيع أبو موسى يا كسى ديگر از محرّفين أغمار و مبدّلين أشرارست . و بعد ظهور اين تحريف و تصرّف أصلا اين حديث به كار أهل سنّت نمىآيد و بجز إثبات ذمّ و قدح أصحاب ؛ بابى برايشان نمىگشايد . و إنشاء اللَّه تعالى در ما بعد خواهى دانست كه بودن حضرات اهل بيت عليهم السّلام مثل نجوم و كواكب در ارشاد و هدايت و أمن از اختلاف و هلاك بصراحت تمام از أحاديث عديدهء جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ظاهر و باهرست ، و طرق متكاثره و وجوه متضافرهء اين أحاديث در كتب و أسفار سنّيّه بسياقات معجبهء أهل ايمان و اسلام و عناوين منوّرهء عقول و أحلام متعدّد موجود مىباشد ، و فى ذلك ما يرغم آناف اولى البغى و العناد ، و يوضح للسّالكين محجّة الصّواب و الرّشاد .