السيد حامد النقوي
646
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابى ما يوعدون » . أي من الفتن و الحروب و ارتداد من ارتدّ من الأعراب و اختلاف القلوب و نحو ذلك ممّا أنذر به صريحا ، و قد وقع كلّ ذلك ] . و محمد بن خلفة الوشتانى الابّى در « شرح مسلم » گفته : [ قوله : أتى أصحابى ما يوعدون » - ع [ 1 ] - : يعنى من ظهور الفتن و ارتداد من ارتدّ من الاعراب و اختلاف القلوب ] . و محمد بن محمد بن يوسف السّنوسى در « شرح صحيح مسلم » گفته : قوله : « أتى أصحابى ما يوعدون » . أي من الفتن و ارتداد من ارتدّ من الاعراب و اختلاف القلوب ] . و فاضل معاصر مولوى صديق حسن خان قنوجى در « سراج وهّاج ، من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجّاج » گفته : [ و يأتى أصحابى بعدى من الفتن و الحروب و ارتداد من ارتدّ من العرب و اختلاف القلوب و نحو ذلك ممّا أنذر به صريحا ، و قد وقع كلّ ذلك . انظر المشاجرات الواقعة بينهم و ما هنالك ] . و شمس الدين خلخالى در « مفاتيح - شرح مصابيح » گفته : [ و إذا ذهبت أنا أتى أصحابى ما يوعدون » أراد بوعد أصحابه - عليه السّلام - ما وقع بينهم من الفتن ] . و طيبى در « كاشف - شرح مشكاة » آورده : [ و الاشارة فى الجملة إلى مجىء الشّرّ عند ذهاب أهل الخير فانّه لمّا كان صلّى اللَّه عليه و سلّم بين أظهرهم كان يبيّن ما يختلفون فيه ، فلمّا توفى صلّى اللَّه عليه و سلّم حالت الآراء و اختلفت الاهواء ] . و سيد شريف جرجانى در « حاشيهء مشكاة » گفته : [ قوله : أتى أصحابى ما يوعدون » من الخلل و المخالفات ] . و ملا على قارى در « مرقاة - شرح مشكاة » گفته : [ فإذا ذهبت أنا أتى أصحابى ما يوعدون . أي من الفتن و المخالفات و المحن ] . و عبد الحق دهلوى در « لمعات - شرح مشكاة » گفته : [ و المراد بما يوعد
--> [ 1 ] أي : القاضى عياض ( 12 ) ،