السيد حامد النقوي
645
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مىنمود ، و اگر چه اين معنى از عبارات ماضيهء « تاريخ طبرى » هم ظاهر و آشكار است و ليكن براى مزيد توضيح بايد دانست كه عبد الحميد هبة اللَّه المدائنى المعروف بابن أبى الحديد در « شرح نهج البلاغه » در ذكر مبغضين و منحرفين از جناب أمير المؤمنين عليه السّلام آورده : [ و من المبغين الغالين : أبو بردة بن أبي موسى الاشعري ، يرث البغض له لا عن كلاله ! روى عبد الرّحمن بن جندب ، قال : قال أبو بردة لزياد : أشهد أنّ حجر بن عدي قد كفر باللَّه كفرة صلعاء ! قال عبد الرحمن : إنّما عنى بذلك نسبة إلى عليّ بن أبي طالب لأنّه كان أصلع ! قال : و قد روى عبد الرحمن المسعودي عن ابن عيّاش المنتوف ، قال : رأيت أبا بردة قال لأبي الغادية الجهني قاتل عمار بن ياسر : أ أنت قتلت عمّار بن ياسر ؟ قال : نعم ! قال : فناولني يدك ! فقبّلها و قال : لا تمسّك النّار أبدا ! ! و روى أبو نعيم عن هشام بن المغيرة عن الغضبان بن يزيد ، قال : رأيت أبا بردة قال لأبي الغادية قاتل عمّار : مرحبا بأخي ! هيهنا ! هيهنا ! فأجلسه إلى جانبه ] . عدم دلالت متن حديث نجوم بر استقامت أحوال و حسن مآل أصحاب و محتجب نماند كه حديث أبو موسى قطع نظر از آنكه سندا مقدوح و مجروح مىباشد متن آن دلالت بر استقامت أحوال و حسن مآل أصحاب ندارد ، بلكه جملهء « فإذا ذهبت أتى أصحابى ما يوعدون » دليلست برين كه أصحاب جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بعد آن جناب بر حالى كه در عهد آن جناب بودند باقى نخواهند ماند و ما بينشان فتنهها و جنگها واقع خواهد شد و در ميان ايشان تغيّر آراء و اختلاف أهواء پيدا خواهد گرديد ، و ارتداد و اختلاف قلوب و مشاجرات هم بظهور خواهد رسيد . و اين معنى به حمد اللَّه بر ناظر اعترافات علماى أعلام سنّيّه كه در شروح « صحيح مسلم » و « مصابيح » و « مشكاة » در خصوص شرح همين حديث أبو موسى نمودهاند ظاهر و باهرست ، چنانچه شطرى از آن براى إتمام حجّت در اين جا ذكر مىنمايم . نووى در « منهاج - شرح صحيح مسلم » گفته : [ و قوله صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : « و أنا أمنة