السيد حامد النقوي

750

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الصّحابة حجّة تقبل به غير معرفة المعنى و يعمل به ، حتّى روي عن أبي حنيفة رضي اللَّه تعالى عنه أنّه سئل فقيل له : إذا قلت قولا و كتاب اللَّه يخالف قولك ؟ قال : اترك قولى بكتاب اللَّه . فقيل له : إذا كان قول الصّحابى يخالف قولك ؟ قال اترك قولى بقول الصّحابى . فقيل له : إذا كان قول التّابعى يخالف قولك ؟ قال : لا تترك قولى بقوله . قال : إذا كان التّابعىّ رجلا فأنا رجل . ثم قال : اترك قولى بجميع قول الصّحابى ( الصّحابة . ظ ) إلّا ثلثة منهم : أبو هريرة و أنس بن مالك و سمرة بن جندب رضى اللَّه عنهم . قال رحمه اللَّه : قال الفقيه أبو جعفر الهندوانى رحمه اللَّه : إنّما لم يترك قوله بقول هولاء الثّلثة لأنّهم مطعونون ، إلخ ] . وجه 29 در بيان حال زيد بن أرقم و كتمان او حديث غدير را وجه بست و نهم آنكه : زيد بن أرقم كه از معاريف أصحابست در واقعهء استشهاد جناب أمير المؤمنين عليه السّلام كتمان حديث غدير نموده خداوند عالم او را بسزاى ذهاب بصر معاقب فرموده ، و در كمال ظهورست كه چنين كاتم محائد و آثم معاند مبتلاى و بال و نكال هرگز ثقه و مؤتمن در نقل جميع أقوال و أفعال رسول ربّ متعال عليه آلاف الصّلوة و السّلام ما اتّصل النهر باللّيال نمىتواند شد . على بن محمد الجلابى المعروف بابن المغازلى در كتاب « مناقب على بن أبى طالب » عليه السّلام على ما نقل عنه گفته : [ أخبرنا أبو الحسين علىّ بن عمر بن عبد اللَّه بن شوذب ، قال : حدّثني أحمد بن يحيى بن عبد الحميد ، حدّثني إسرائيل الملائى ، عن الحكم بن أبى سليمان المؤذّن . عن زيد بن أرقم ؛ قال : نشد علىّ النّاس في المسجد : أنشد رجلا سمع النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » ، فكنت أنا فيمن كتم فذهب بصري ] . و عبد الرحمن بن أحمد الجامى در « شواهد النّبوّة » در ذكر كرامات جناب أمير المؤمنين عليه السّلام گفته : [ از آن جمله آنست كه روزى بر حاضران مجلس سوگند داد كه هر كه از رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم شنيده است كه گفته : « من كنت مولاه فعلىّ مولاه » گواهى دهد ، دوازده تن از أنصار حاضر بودند گواهى دادند ، يكى ديگر كه آن را از رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم شنيده بود حاضر بود أمّا گواهى نداد . حضرت أمير كرّم اللَّه وجهه