السيد حامد النقوي

747

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

أقصى الغايات افزوده . و بر هر عاقلى واضح و لائحست كه چنين كاذب حيود و ميود و مباحت حسود عنود هرگز ثقه و مؤتمن در نقل أحاديث سرور زمن - عليه و آله آلاف السّلام من ربّ المنن - نمىتواند شد . حالا سند اين واقعه عجيبه بايد ديد و حديث اين قضيّه غريبه بإلقاى سمع بايد شنيد . حديث بساط و انكار أنس أسعد بن ابراهيم بن الحسن بن على الإربلى در « أربعين » خود كه آن را از شيخ خود سلطان المحدّثين ابن دحية الكلبى روايت نموده در حديث ثالث آورده : [ عن سالم بن أبى الجعد ، قال : حضرت مجلس أنس بن مالك و هو مكفوف البصر و فيه وضح ، فقام إليه رجل من القوم - و كأنّه كان بينه و بين أنس إحنة - و قال له : يا صاحب رسول اللَّه ! ما هذه السّمة الّتى أراها بك ؟ ! فو الّذى بعث محمّدا نبيّا لقد حدّثني أبى عن النّبىّ أنّ اللَّه قد بيّن أنّ البرص و الجذام ما يبتلى به مؤمنا و نرى بك وضحا . فأطرق أنس بن مالك إلى الأرض و عيناه تذرفان بالدّمع و قال : أمّا الوضح فإنّها من دعوة دعاها أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب - رض - فقام إليه جماعة فسألوه أن يحدّثهم بالحديث قال : لمّا انزلت سورة الكهف سأل الصّحابة النّبىّ - ص - أن يريهم أهل الكهف ، فوعدهم ذلك ، فبينما هو جالس في بعض الايّام و قد اهدى له بساط من قرية يقال لها هندف من قرى الشّام و حضرت الصّحابة و ذكّروه بوعده فقال : احضروا عليّا ! فلمّا حضر قال لى : يا أنس ! ابسط البساط و أمر أصحابه أن يجلسوا عليه ، فلمّا جلسوا رفع يديه إلى السّماء ساعة و سأل اللَّه - تعالى - و أمر عليّا أن يكنف القوم و يسئل اللَّه معه كما يسأل أن يبعث له ملائكة أربعة يحملون البساط و عليه الصّحابة لأن ينظروا أهل الكهف ، فما كان إلّا ساعة و ارتفع البساط . قال أنس : و أنا معهم ، و سرنا في الهواء إلى الظّهر ، فوقف البساط ثمّ وقعنا على الأرض فشاهدنا أهل الكهف و كان على يأمر البساط أن يمضى كما يريد ، فكأنّه كان يعرف الكهف و قال :