السيد حامد النقوي
644
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
جعل اللَّه له في أعلى درجات الجنّة خير مستقرّ و مقيل - بأقبح وجوه غمس يد نموده است ، و در باب آن شهيد راه خدا شهادت كاذبه داده كه هر جملهاش دليل جسارت عظمى و خسارت كبرى براى اين شاهد كاذب غادر خائن آثم مىباشد ! ؟ طبرى در « تاريخ » خود در واقعهء قتل حضرت حجر بن عدي - رضوان اللَّه عليه - آورده : [ ثمّ بعث زياد إلى أصحاب حجر حتّى جمع منهم اثني عشر رجلا في السّجن ، ثمّ إنّه دعا رءوس الأرباع فقال : اشهدوا على حجر بما رأيتم منه و كان رءوس الأرباع يومئذ عمرو بن حريث على ربع أهل المدينة ، و خالد بن عرفطة على ربع تميم ، و همدان و قيس بن الوليد بن عبد شمس بن المغيرة على ربع ربيعة و كندة ؟ ؟ ، و أبو بردة بن أبي موسى على مذحج و أسد ، فشهد هؤلاء الأربعة أنّ حجرا جمع إليه الجموع و أظهر شتم الخليفة و دعا إلى حرب أمير المؤمنين و زعم أنّ هذا الأمر لا يصلح إلّا في آل أبي طالب و وثب بالمصر و أخرج عامل أمير المؤمنين و أظهر عذر أبي تراب و التّرحّم عليه و البراءة من عدوّه و أهل حربه و ان هؤلاء النّفر الّذين معه هم رءوس أصحابه و على مثل رأيه و أمره ] . و نيز طبرى در « تاريخ » خود آورده كه شهادت أبو برده درين واقعه برين نسق بوده : [ بسم الله الرحمن الرحيم . هذا ما شهد عليه أبو بردة بن أبي موسى للّه ربّ العالمين : شهد أنّ حجر بن عديّ خلع الطاعة و فارق الجماعة و لعن الخليفة و دعا إلى الحرب و الفتنة و جمع إليه الجموع يدعوهم الى نكث البيعة و خلع أمير المؤمنين معاوية و كفر باللّه عزّ و جلّ كفرة صلعاء ! فقال زياد : على مثل هذه الشّهادة فاشهدوا أنا و اللَّه لأجهدنّ على قطع خيط عنق الخائن الأحمق . فشهد رءوس الأرباع على مثل شهادته و كانوا أربعة . ثمّ إنّ زيادا دعا النّاس فقال : اشهدوا على مثل شهادة رءوس الأرباع ] . و أكبر مطاعن شنيعه و أعظم مشائن فظيعهء أبو برده آنست كه او مثل پدر خود مبغض عادي و شاحن بادي براى جناب أمير المؤمنين عليه السّلام بود و با دوستان آن جناب إظهار كمال بغض و عداوت و با دشمنان آن جناب ابداى نهايت خلوص و محبّت