السيد حامد النقوي
737
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
سنّيّه و أركان عظام حنفيّه است و شاگرد رشيد محمد بن الحسن مىباشد نيز أبو هريره را مقدوح و مجروح ساخته او را قابل تقليد نشناخته . على بن يحيى الزّندوبستى در كتاب « روضة العلماء » گفته : [ قال عيسى بن أبان : اقلّد جميع الصّحابة إلّا ثلثة منهم : أبو هريرة و وابصة بن معبد و أبو سنابل ابن بعكك ] . وجه هيجدهم آنكه : أبو جعفر محمّد بن عبد اللَّه بن محمّد بن عمر البلخى الهندوانى كه جلالت شان و عظمت مكان او نزد حنفيّه بالاتر از آنست كه بحيطهء بيان آيد ، و كافيست براى ثبوت علوّ پايهاش نزد اين حضرات كه او را أبو حنيفهء صغير مىگفتند ؛ در باب أبو هريره پرده از روى كار بر انداخته در مقام توجيه إعراض أبو حنيفه از قول أبو هريره ، مطعون بودنش بصراحت تمام بر ملا ساخته . علامه على بن يحيى الزّندوبستى در كتاب « روضة العلماء » گفته : [ و اختلفوا أنّ تقليد قول الصّحابة يجوز أم لا ؟ قال علماؤنا - رحمهم اللَّه - في ظاهر الأصل أنّ أقاويل جميع الصّحابة حجّة تقبل به غير معرفة المعنى و يعمل به ، حتّى روي عن أبى حنيفة - رضى اللَّه تعالى عنه - أنّه سئل فقيل له : إذا قلت قولا و كتاب اللَّه يخالف قولك ؟ قال اترك قولى بكتاب اللَّه . فقيل له : إذا كان قول الصّحابي يخالف قولك ؟ قال : اترك قولي بقول الصّحابى . فقيل له : إذا كان قول التّابعي يخالف قولك ؟ قال : لا تترك قولى بقوله . قال : إذا كان التّابعىّ رجلا فأنا رجل ! ثمّ قال : اترك قولى بجميع قول الصّحابى ( الصّحابة . ظ ) إلّا ثلثة منهم أبو هريرة و أنس بن مالك و سمرة ابن جندب - رضى اللَّه تعالى عنهم - قال رحمه اللَّه : قال الفقيه أبو جعفر الهندوانىّ رحمه اللَّه : إنّما لم يترك قوله بقول هؤلاء الثّلثة لأنّهم مطعونون . أمّا أبو هريرة فانّه روى عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أنّه قال : من أصبح جنبا فلا صوم له . قالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها : أخطأ أبو هريرة ، كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يصبح جنبا من غير احتلام ثمّ يتمّ صومه و ذلك في رمضان . قال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه : هي أعلم ، كنت سمعته من الفضل بن العباس ، و الفضل كان يومئذ ميتا ، فقد أحال خبره إلى الميت فصار