السيد حامد النقوي
736
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
وجه پانزدهم آنكه إمام أعظم سنّيّه بإفادهء ديگر خود كه مشتمل بر جرح مفسّرست أبو هريره را در روايت أحاديث مطعون وانموده و به اين سبب از تقليد او إبا و استنكاف فرموده . و بعد ادراك اين معنى يقينا حضرات حنفيّه قول مزنى را در باب ثقه و مؤتمن بودن جميع أصحاب باطل و ناصواب خواهند انگاشت ، و أعلام تهجين و توهين كلام جالب الملام مزني بلا محابا خواهند افراشت . حالا افادهء مصرّحهء مفصّلهء أبو حنيفه در قدح أبو هريره به گوش هوش بايد شنيد و سطوح أمر حقّ مثل نور فلق به چشم بصيرت بايد ديد : محمود بن سليمان كفوى در « كتائب أعلام الأخيار » نقلا عن الصّدر الشهيد آورده : [ قال [ 1 ] اقلّد جميع الصّحابة و لا أستجيز خلافهم برأى إلّا ثلاثة نفر : أنس بن مالك ، و أبو هريرة ، و سمرة بن جندب . فقيل له في ذلك . فقال : أمّا أنس فقد بلغني أنّه اختلط عقله في آخر عمره و كان يستفتى من علقمة و أنا لا اقلّد علقمة فكيف اقلّد من يستفتى من علقمة ؟ ! و أمّا أبو هريرة فكان يروى كلّ ما بلغه و سمع من غير تأمّل في المعنى ] ، الخ . وجه شانزدهم آنكه : محمّد بن الحسن الشّيبانى كه تلميذ خاصّ أبو حنيفه و يكى از صاحبينست - اقتفاء لأثر استاذه - بقدح و جرح أبو هريره گرويده و خبر او را قابل اعتماد و اعتبار نديده ، چنانچه ابن حزم در « محلّى » در مسئلهء أحقّيّت بائع بمتاع المبتاع إذا أفلس كه حنفيّه در آن خلاف كردهاند گفته : [ روينا من طريق أبي عبيد أنّه ناظر في هذه المسئلة محمّد بن الحسن ، فلم يجد عنده أكثر من أن قال : هذا من حديث أبى هريرة . قال أبو محمّد : نعم ! و اللَّه من حديث أبى هريرة البرّ الصّادق لا من حديث مثل محمد بن الحسن الذى قيل لعبد اللَّه بن المبارك : من أفقه : أبو يوسف أو محمد بن الحسن ؟ فقال : قل أيّهما أكذب ؟ ! ] . وجه هفدهم آنكه : عيسى بن أبان البصري القاضي الحنفى كه از أعيان أعلام
--> [ 1 ] أي أبو حنيفه . ( 12 ) .