السيد حامد النقوي
735
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
جملهء أصحاب نبوى ثقه و مؤتمن بودند و در نقل أحاديث آن جناب طريق أمانت و ديانت مىپيمودند . وجه چهاردهم آنكه : أبو حنيفه نعمان بن ثابت الكوفي كه إمام أعظم سنّيّه است و حضرات اهل سنّت طوامير عريضهء طويله در مدائح او سياه كردهاند بصراحت تمام و ايضاح لا كلام نفى عدالت از أبو هريره نموده بخطاب تلميذ رشيد خود كه أبو يوسف باشد افاده كرده كه تمام صحابه عدول هستند إلّا أشخاصى چند ، و بعد از آن در بيان أسامى آن أشخاص كه از دائرهء عدالت خارج و در زمرهء مقدوحين مارج هستند « أبو هريره » را شرف تقديم بخشيده ، چنانچه أبو جعفر اسكافي در كتاب « التّفضيل » على ما نقل عنه ابن أبى الحديد گفته : [ و روى أبو يوسف ، قال : قلت لأبي حنيفة : يجيء الخبر عن رسول اللَّه - ص - يخالف قياسنا ، ما نصنع به ؟ قال : إذا جاءت به الرّواة الثّقات عملنا به و تركنا الرّأى . قلت : ما تقول في رواية أبى بكر و عمر ؟ فقال : ناهيك بها ! فقلت : علي و عثمان ؟ فقال : كذلك . فلمّا رآنى أعدّ الصحابة قال : الصّحابة كلّهم عدول ما عدا رجالا ، ثمّ عدّ منهم أبا هريرة و أنس بن مالك ] . و بعد ادراك اين تفضيح و تقبيح أبو هريره كه از إمام أعظم سنّيّه صادر شده جاى آنست كه حضرات اهل سنّت عموما و اولياى مزنى خصوصا در ماتم أبو هريره خاكنشين گردند ، و از كثرت پريشانى و أقصاى حيرانى مرابع و منازل خود را ترك نموده صحراها نوردند ! زيرا كه هر گاه أبو هريره كه انبارهاى أحاديث و در جوامع و مسانيد سنّيّه موجودست ، و بناى مذهب اهل سنّت در أكثر مسائل بر مرويّات او استقرار يافته است از ساحت عدالت بعيد گرديد ديگر از ديگران چه مىپرسى ؟ ! . و لعمري ! إنّ أبا حنيفة النّعمان ، و إن سلك في تعديل قاطبة الأصحاب مسلك المجازفة و العدوان ، إلّا أنّه أحسن غاية الإحسان في استثناء أبى هريرة الخوّان و غيره من اولى البغى و الطغيان .