السيد حامد النقوي
1
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
[ جلد بيستم ] [ دلالت حديث ثقلين ] سرآغاز بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الّذى جعلنا من المتمسّكين بالقرآن المجيد و العترة الطّاهرة ، و أيّدنا لدمغ رءوس أهل الباطل بالدّلائل المفحمة و الحجج القاهرة . و الصّلوة و السّلام على سيّدنا أبى القاسم محمد المبعوث بالآيات الواضحة ، و البيّنات الظّاهرة ، و المرسل بالمعاجز المعجبة و الخرائج الباهرة ، و على آله الطّيّبين الطّاهرين المنوّهين المشبّهين بالنّجوم الزّاهرة الهادين المهديّين الرّاشدين المرشدين لأهل الرّقيع و السّاهرة . أما بعد ، فهذا هو الجزء الثّانى من المجلّد الثّانى عشر من مجلّدات المنهج الثّانى لكتابى المسمّى ب « عبقات الانوار فى امامة الائمة الاطهار » قد نقضت فيه كلام « صاحب التحفة » الّذى لفّقه لإنكار دلالة حديث الثقلين على الامامة ، و بيّنت فيه سقم كلماته و فساد جملاته اللّاتى تفوّه بها لجحد حقوق أهل الزّعامة ، و اللَّه ولّى التّوفيق بالنّصرة و الكرامة و من عنده الثّبات على الحقّ و الاستقامة . و ها أنا أقول و بحول اللَّه و قوّته أسطو و أصول : هر گاه به حمد اللَّه از إفحام و إلزام معاندين منكرين حديث ثقلين فراغ دست داد ، و كمال تواتر و قطعيّت آن بر منصّهء شهود پا نهاد ؛ مناسب آمد كه بنقض كلام مهانت انضمام مخاطب جملة جملة توجّه نمايم و بجواب هفوات آن مجادل بديع السّمات پرداخته ، حظّ وافى از احقاق حقّ نصيح و اخمال باطل فضيح ربايم .