السيد حامد النقوي

2

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

[ روايت كردن صاحب تحفه اثنا عشريه حديث الثّقلين ، را از طريق زيد بن أرقم به منظور تمهيد رد بر استدلال شيعه به اين حديث ] قوله : حديث دوازدهم - روايت زيد بن أرقم عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم : [ إنّى تارك فيكم الثّقلين ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدى . أحدهما أعظم من الآخر : كتاب اللَّه و عترتى ] . [ وجوه پنجگانه مؤلف در رد صاحب تحفه ] أقول : مخاطب با إنصاف در ايراد اين حديث بارع الأوصاف مرتكب أنواع اسفاف و إجحاف و مصدر أقسام زيغ و اعتساف گرديده ، و وجوه تقصير و تبتير و مؤاخذه و دار و گير مخاطب نحرير در ذكر اين حديث أثير ؛ اگر چه در ما سبق بعون اللَّه القدير إجمالا مذكور شده ، ليكن در اينجا نيز بر بعضى از آن تفصيلا تنبيه كرده مىآيد . وجه 1 - در عدم انحصار روايت ابن حديث بيك راوى ( زيد بن أرقم ) و ذكر نام ديگر صحابه كه آن را روايت كرده‌اند و نام علماء أهل سنت كه روايت صحابه را نوشته‌اند . أول آنكه : مخاطب روايت اين حديث شريف را صرف بزيد بن أرقم منسوب نموده ، حال آنكه اين حديث منيف را بسيارى از صحابه روايت كرده‌اند . از آن جمله است : جناب أمير المؤمنين عليه السّلام كه أفضل أصحاب و رأس و رئيس اهل بيت جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله الأطياب مىباشد . و روايت آن جناب را بسيارى از أفاخم أحبار و أعاظم كبار أهل سنّت روايت كرده‌اند ؛ مثل : إسحاق بن ابراهيم الحنظلى المعروف بابن راهويه ( سنهء 238 [ 1 ] ) ، و أبو بكر أحمد بن عمر بن أبى عاصم النّبيل الشّيبانى ( سنهء 287 ) ، و أبو بكر أحمد بن عمر بن عبد الخالق البزّار ( سنهء 292 ) ، و أبو جعفر محمّد بن جرير الطّبرى ( سنهء 310 ) ، و أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الدّولابى ( سنهء 320 ) ، و أبو عبد اللَّه حسين بن إسماعيل المحاملى ( سنهء 330 ) ، و أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفى ( سنهء 332 ) ، و أبو بكر محمّد بن عمر بن محمّد التّميمى المعروف بابن الجعابى ( سنه 355 ) ، و شمس الدّين محمّد بن عبد الرّحمن السّخاوى ( سنهء 902 ) ، و جلال الدّين عبد الرّحمن بن كمال الدّين السّيوطى ( سنهء 911 ) ، و نور الدّين علىّ بن عبد اللَّه السّمهودى ( سنهء 911 ) ، و على بن حسام الدين الشّهير بالمتّقى ( سنه 975 ) ، و أحمد بن الفضل بن محمّد باكثير المكّى ( سنهء 1047 ) ، محمود بن محمّد بن على الشّيخانى القادرى ، و سليمان بن ابراهيم القندوزى ، كما

--> [ 1 ] تاريخهايى كه ازين پس بعد از هر اسمى بين الهلالين گذارده شده ، سال درگذشت نامبردگانست ( م ) .