السيد حامد النقوي
80
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
يده على رأس علىّ و هو جالس إلى جنبه ، و قال : آية حبّى حبّ هذا من بعدى ] . و ابن حجر مكى در « صواعق » گفته : [ الآية الرّابعة : قوله تعالى : وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ . أخرج الدّيلمى عن أبى سعيد الخدرى أنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم . قال : وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ولاية على . و كان هذا هو مراد الواحدى بقوله : روى فى قوله تعالى : وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ، أي عن ولاية على و أهل البيت ، لأنّ اللَّه أمر نبيّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أن يعرّف الخلق أنّه لا يسألهم عن تبليغ الرسالة أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ، و المعنى أنّهم يسألون هل والوهم حقّ الموالاة كما أوصاهم النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم أم أضاعوها و أهملوها ؟ فتكون عليهم المطالبة و التّبعة . انتهى . و أشار بقوله : كما أوصاهم النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم إلى الاحاديث الواردة فى ذلك و هى كثيرة و سيأتى منها جملة فى الفصل الثانى . و من ذلك : حديث مسلم عن زيد بن أرقم ، قال : قام فينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خطيبا فحمد اللَّه و أثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتينى رسول ربّي عزّ و جلّ فأجيبه ، و إنّى تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه عزّ و جلّ فيه الهدى و النّور ، فتمسكوا بكتاب اللَّه عزّ و جلّ و خذوا به ، و حثّ فيه و رغّب فيه ، ثمّ قال : و أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه عزّ و جلّ في أهل بيتي ، ثلاث مرّات ] . و شيخ محمود شيخانى قادرى در « صراط سوى » گفته : ( قال الامام الواحدى : هذه الولاية الّتى أثبتها النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم مسئولون عنها يوم القيمة و روى فى قوله تعالى : وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ، أي عن ولاية علىّ و أهل البيت لأنّ اللَّه تعالى أمر نبيّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أن يعرّف الخلق أن لا يسألهم على تبليغ الرّسالة إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى . و المعنى : أنّهم يسألون هل والوهم حقّ الموالاة كما أوصاهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أم أضاعوها و أهملوها ؟ فيكون عليهم المطالبة و التّبعة ، انتهى . قلت : و أخرج الدّيلمى عن أبى سعيد الخدرى رضى اللَّه عنه مرفوعا فى معنى قوله : وقفوهم . الآية . أي : وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ولاية على بن أبي طالب . و يشهد لهذا المعنى ما تقدّم من قول النّبىّ ( ص ) في بعض الطّرق المقدّمة : و اللَّه سائلكم كيف خلفتمونى في كتابه و أهل بيتي ] .