السيد حامد النقوي
81
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و نيز محمود شيخانى قادرى در رسالهء « تحفة المحبّين لآل طه و يس » بعد ذكر آيهء مودّت گفته : [ قال الواحدى : و هذه المودّة مسئول عنها يوم القيمة ، و ذلك لقوله تعالى : وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ، أي عن محبّة النّبيّ ( ص ) و أهل بيته . و المعنى كما قال الواحد : أنّهم يسألون أنّهم أحبّهوهم و والوهم حقّ الموالاة أم أضاعوهم و قاتلوهم و أهملوهم ؟ فيصدق عليهم قوله تعالى : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ ، الآية . و أخرج الدّيلمى عن أبى سعيد الخدرى مرفوعا في معني قوله تعالي : وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ولاية على و أهل البيت . و فى حديث : و اللَّه سائلكم كيف خلفتمونى فى كتابه و أهل بيتي ] . و مولوى محمد مبين لكهنوى در « وسيلة النجاة » گفته : [ و آيهء كريمهء وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ، دالّ است برين كه در روز حشر از همه بشر سؤال خواهد شد كه در حقّ أمير المؤمنين على بن أبي طالب صلوات اللَّه على نبيّنا و عليه ، و أهل بيت خير البشر چه سلوك كرديد و حقوق موالات ايشان كما حقّه بجا آورديد يا نه ؟ و آنچه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در اداى حقوق و اطاعت و انقياد أوامر ايشان فرموده آن را سمعا و طاعة امتثال كرديد يا تخلّف نموديد ؟ پس كسانى كه مطابق فرموده رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم محبّت آل سيّد الورى نمودند بروضه رضوان و حور و قصور جنان فائز خواهند شد ، و هر كه نعوذ باللّه انحرافى از ايشان ورزيد به عذاب نيران گرفتار خواهد گرديد . و ازينجاست كه روايت كرد مسلم از زيد بن أرقم كه ايستاده شد رسول خدا صلّى اللَّه عليه و سلّم روزى در ميان ما در حالى كه خطبه بخواند بموضعي كه آنجا آبى بود خوانده مىشود آن موضع بخم بضم خاء معجمه و تشديد ميم ، يعنى در غدير خم كه در ميان مكّه و مدينه بود ، پس شكر و ثنا بجناب جلّ و علا كما هو أحرى بجا آورد ، و نصيحت و پند بمردمان كما هو أليق و أولى بود داد . بعد از آن فرمود : أمّا بعد حمد و ثنا بدانيد و آگاه باشيد أي مردمان ! بدرستى كه من بشرم ، قريبست كه بيايد مرا فرستادهء پروردگار من و قبول كنم او را . مراد ملك الموت است ، يعنى : ملك الموت بيايد و من ازين عالم انتقال نمايم ، لهذا بشما وعظ مىكنم