السيد حامد النقوي
66
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عقيده أهل إيمان ازين فرمان واجب الاذعان بدائرهء نصف النّهار رسيده نور حقّ بر هر صغير و كبير مىباشد ، همچنين اين حديث شريف دليل واضح امامت إمام دوازدهم عليه السّلام و حجت قائمه وجود و بقاى آن إمام عصر عجل اللَّه ظهوره نيز هست ، زيرا كه اين حديث شريف بلا شبهه دلالت بر مرافقت و ملازمت كتاب و عترت تا بقيام قيامت و ورود على الحوض دارد ، پس چنانچه قرآن مجيد تا بيوم آخر باقيست ، همچنين از عترت معصومه جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كسى كه إمام زمان و حجّت وقت و مستأهل تمسّك و اقتدا و اقتفا براى أمت بوده باشد بقاء او لازم و متحتّم است . و به حمد اللَّه تعالى أحقّيّت اين معنى از افادات علماى أعلام سنّيّه هم واضح و لائح مىگردد . شهاب الدين دولتآبادي در « هداية السعدا » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ پس بدين حديث ثابت شد كه بقاء ايشان تا قيام قيامت باشد و ازيشان راه نمايان بحقّاند متمسّك ايشان هرگز گمراه نگردد ] انتهى . و نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » در ذكر تنبيهات متعلّقه بحديث ثقلين آورده : [ ثالثها : أنّ ذلك يفهم وجود من يكون أهلا للتّمسّك به من أهل البيت و العترة الطّاهرة فى كلّ زمان وجدوا فيه إلى قيام السّاعة حتى يتوجّه الحث المذكور إلى التمسّك به كما أنّ الكتاب العزيز كذلك و لهذا كانوا كما سيأتى أمانا لاهل الارض فاذا ذهبوا ذهب أهل الارض ] . و ابن حجر مكى در « صواعق » در ذكر تنبيه متعلّق بحديث ثقلين گفته : [ و فى أحاديث الحث على التّمسّك بأهل البيت إشارة إلى عدم انقطاع مستأهل منهم للتّمسّك به إلى يوم القيمة كما أنّ الكتاب العزيز كذلك و لهذا كانوا أمانا لاهل الارض كما يأتى ، و يشهد لذلك الخبر السّابق : فى كلّ خلف من أمّتى عدول من أهل بيتي ، إلى آخره ] . و كمال الدين بن فخر الدّين جهرمى در « براهين قاطعه » گفته : [ و در احاديث ترغيب بتمسّك بأهل بيت اشارتست به آنكه هميشه كسى كه اهليّت آن دارد كه به او متمسّك شوند از اهل بيت ( ع ) هست و منقطع نمىشود تا روز قيامت همچنان كه قرآن