السيد حامد النقوي
63
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
حديث ثقلين را بعد حديث سفينه و حديث باب حطّه در يك موقف و آن هم بعد أخذ حلقه باب كعبه ، دلالت بر كمال اهميّت اين أحاديث شريفه دارد و نزد أرباب عرفان و أصحاب إيقان دليل كافى و برهان وافى است بر اينكه مقصود و مرام سرور أنام عليه و آله آلاف التّحيّة و السّلام ازين حديث شريف مثل حديث سفينه و حديث باب حطّه دعوت أهل اسلام است بسوى اذعان و انقياد تامّ براى اهل بيت عليهم السّلام و إظهار افتراس طاعت اين سادات كرام بر قاطبهء خلائق و أنام ، و هذا هو المطلوب و المقصود ، و اللّه ولىّ التوفيق لقمع رأس كل معاند جحود . و مخفى نماند كه اگر چه حديث ثقلين دلالت بر وجوب اتّباع و اقتدا و تمسّك و اقتفاى جمله اهل بيت عصمت و طهارت سلام اللَّه عليهم أجمعين دارد ، ليكن أحقيّت و تقدم و امتياز و اختصاص جناب أمير المؤمنين عليه السّلام درين باب از جملهء أئمهء أطهار أطياب عليهم آلاف السّلام من الملك الوهّاب أظهر من الشمس و أبين من الامس است و ازينجا است كه علماى سنّيّه نيز اعتراف به اين مطلب دارند و در مقام إبرام و إحكام آن شواهد عديده و حجج سديده مىآرند . علامه نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » در ضمن تنبيهاتى كه بعد ذكر طرق حديث ثقلين آورده مىگويد : [ رابعها : هذا الحث شامل للتّمسّك به من سلف من أئمّة أهل البيت و العترة الطّاهرة و الاخذ بهديهم و أحق من تمسّك به منهم إمامهم و عالمهم علىّ بن أبى طالب رضى اللَّه عنه فى فضله و علمه و دقائق مستنبطاته و فهمه و حسن شيمه و رسوخ قدمه ، و يشير إلى هذا ما أخرجه الدّار قطنى فى الفضائل ، عن معقل بن يسار . قال : سمعت أبا بكر رضى اللَّه عنهما يقول : على بن أبى طالب رضى اللَّه عنه عترة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، أي الّذين حثّ على التّمسّك بهم ، فخصّه أبو بكر رضى اللَّه عنه بذلك لما أشرنا إليه ، و لهذا خصّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من بينهم يوم غدير خمّ بما سبق من قوله : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه و هذا حديث صحيح لا مرية فيه ] . و ابن حجر مكى در « صواعق » در ضمن تنبيهى كه بعد ذكر حديث ثقلين و