السيد حامد النقوي
64
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مؤيّدات آن آورده مىگويد : [ ثمّ أحقّ من يتمسّك به منهم إمامهم و عالمهم على ابن أبى طالب كرّم اللَّه وجهه لما قدّمناه من مزيد علمه و دقائق مستنبطاته ، و من ثمّ قال أبو بكر : علىّ عترة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أي الّذين حثّ على التمسّك بهم فخصّه لما قلنا و لذلك خصّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بما مرّ يوم غدير خم ] . و أحمد بن الفضل بن محمّد باكثير المكّى در « وسيلة المآل » نيز مثل أين كلام حقائق نظام بلكه بهتر از آن آورده . و أحمد بن عبد القادر عجيلى در « ذخيرة المآل » از « صواعق » ابن حجر مكّى مضمون أحقيّت علوى باختصار در دو مقام نقل كرده ، كما سيأتى فيما بعد انشاء اللَّه تعالى . و هر گاه ثابت شد كه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام از جملهء اهل بيت عصمت و طهارت سلام اللَّه عليهم أجمعين أحقّ بالتّمسّك است و آن جناب امام اين حضرات و عالم اين حضرات مىباشد و فضل و علم آن جناب و فهم و حسن شيم و رسوخ قدم آن جناب معلوم و متيقّن هست و به همين سبب أبو بكر در قول خود : علىّ بن أبى طالب عترة رسول اللَّه ص ، تخصيص نموده و ظاهر كرده كه مقصود خاصّ جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم از عترتى كه حثّ و ترغيب مردم بر تمسّك ايشان فرموده ذات و الا صفات جناب أمير المؤمنين عليه السّلام مىباشد ، و به همين سبب جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم جناب أمير المؤمنين عليه السّلام را بحديث غدير مخصوص فرموده است . پس بلا شبهه واضح و لائح گشت كه حديث ثقلين دليل صريح و برهان صحيح خلافت بلا فصل آن جنابست ، و الحمد للّه على ذلك ، و هو العاصم و المنجى من التورّط في المهالك . و به حمد اللَّه تعالى أحقّيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بتمسّك و اعتصام و تفرّد و توحّد آن جناب درين باب باختصاص و امتياز تامّ حسب قول و فعل جناب سرور أنام صلّى اللَّه عليه و آله الكرام از طرق و سياقات عديده خود حديث ثقلين ظاهر و باهرست كبدر التّمام ، و سيأتى مزيد توضيح لهذا ، المطلب و المرام فيما سيأتى من